العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٧ - إذا عِیّن صلاةً ثمّ تبِیّن أنّ ما فِی ذمّته صلاةً اُخرِی
الإتمام[١] والإعادة[٢] قصراً[٣]. وإن کان فی السفر[٤] ودخل فی الصلاة بنیّة القصر فوصل إلی حدّ الترخّص یعدل إلی التمام[٥].
(مسألة ٣٠): إذا دخل[٦] فی الصلاة بقصد ما فی الذمّة فعلاً وتخیّل أنّها الظهر[٧] مثلاً، ثمَّ تبیّن أنّ ما فی ذمّته هی العصر أو بالعکس[٨] فالظاهر[٩]
⇨ والإتمام. (المرعشی).
* الظاهر بطلان الصلاة بالدخول فی الرکوع الثالث. نعم، الاحتیاط حسن مطلقاً.(تقی القمّی).
* والأقوی جواز القطع والإتیان بالصلاة قصراً. (السیستانی).
[١] بل الأحوط فی جمیع صور المسألة الإتمام ثمّ الإعادة. (عبداللّه الشیرازی).
* بل الأقوی الإعادة. (آقاضیاء).
[٢] وإن کان الأظهر جواز القطع والإعادة قصراً. (الخوئی).
[٣] هذا هو المجزی. (الحکیم).
* بل یقطع الصلاة ویعیدها قصراً. (زین الدین).
* وإن کان الأظهر جواز القطع والإعادة قصراً. (الروحانی).
* بطلان الصلاة لایخلو من قوّة، فیجب علیه إتیان الصلاة قصراً، ولکن من جهة احتمال عدم شمول دلیل القصر علی هذا المورد لایُترک الاحتیاط المذکور. (مفتیالشیعة).
[٤] الکلام فیه هو الکلام فی سابقه. (المرعشی).
[٥] علی القول باعتبار حدّ الترخّص فی الإیاب، کما یُعتبر فی الذهاب، ولکنّه مشکل، بل ممنوع. (السیستانی).
[٦] قد تقدّم ما یظهر منه حکم هذه المسألة. (صدرالدین الصدر).
[٧] بحیث لا یؤثّر فی تنویع ما قصده. (المیلانی).
[٨] وجه صحّة العکس أقوی. (المرعشی).
[٩]الصحّة إن لم یکن علی وجه التقیید بحیث کان القصد متوجّهاً إلی الظهر لیس إلاّ، وإلاّ فالبطلان بناءً علی مبناه المکرّر سابقاً. (المرعشی).