العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٧ - ما ِیجب قراءته فِی صلاة الفرائض
فصل
فی القراءة
یجب فی صلاة الصبح والرکعتین الاُولتین من سائر الفرائض قراءة سورة الحمد وسورة کاملة[١] غیرها بعدها، إلاّ[٢] فی المرض
[١] علی الأحوط. (آل یاسین، الخوئی، حسن القمّی).
* واشتراط کمالها کاد أن یُعدّ من ضروریات فقه الشیعة، بل عدّه بعض الأصحاب من انفرادیات الإمامیّة، سواء قیل بوجوب السورة _ کما هو الأشهر _ أم لا. (المرعشی).
* علی الأحوط فی السورة احتیاطاً لا یُترک. (زین الدین).
* الأظهر بحسب الروایات عدم وجوب السورة، إلاّ أنّه لأجل إفتاء الأساطین والمحقّقین بالوجوب لا یُترک الاحتیاط بإتیانها، والأظهر أیضاً جواز التبعیض. (الروحانی).
* تجب السورة فی الفریضة وإن صارت نافلة کالمعادة ولا تجب فی النافلة وإن کانت واجبة بالنذر ونحو ذلک علی الأقوی فیجوز الاقتصار علی الحمد أو مع قراءة بعض السورة. (مفتی الشیعة).
* علی الأحوط ، وعلیه تبتنی جملة من الفروع الآتیة. (السیستانی).
[٢] فی تمامیّة الدلیل علی استثناء الموارد المذکورة إشکال، فاللازم العمل علی طبق القواعد الأوّلیة، هذا بالنسبة إلی غیر ضیق الوقت، وأمّا فیه: فإن أمکنه الإتیان برکعة تامّة فی الوقت یأتی بها، وإلاّ تکون الصلاة فائتة، والحکم المذکور مخصوص بصلاة الفجر، ولاتجری قاعدة «من أدرک» فی غیرها، وعلی ماذکر لا تصل النوبة إلی کون السقوط عزیمة أو رخصة، ومع التنزل لا بدّ من الالتزام بکونه عزیمة؛ إذ مع السقوط یکون الإتیان بها تشریعاً محرّماً. (تقی القمّی).