العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٦ - فِی وجوب تعلّم القراءة
لسانه[١] ویشیر بیده[٢] إلی ألفاظ القراءة[٣] بقدرها[٤].
(مسألة ٣٢): من لا یُحسن القراءة یجب[٥] علیه[٦] التعلّم[٧] وإن[٨]
[١] ویعقد قلبه بمعناها إن أمکن تفهیمه. (الفیروزآبادی).
* الأحوط فی حقّه تحریک اللسان والإشارة بالإصبع، وعقد القلب للألفاظ بمعنی إخطار صورها مرتبةً، وهی الّتی یعبّر عن مثلها فی کلمات بعض المتکلّمین بالألفاظ المتخیّلة. (المرعشی).
[٢] بل بإصبعه. (المیلانی).
* الأحوط کون الإشارة بالإصبع. (المرعشی).
* أی بإصبعه. (الروحانی).
[٣] إذا کان قادراً، و إلاّ [أ] إلی معانیها، کالأبکم الأصمّ. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] علی ما هو المتعارف عندهم من تفسیر ألفاظ القراءة. (مفتی الشیعة).
[٥] الظاهر أنّه لا وجه لوجوبه فی فرض إمکان الائتمام. (تقی القمّی).
* علی الأحوط . (اللنکرانی).
[٦] فی وجوب التعلّم مع التمکّن من الائتمام نظر،بل منع. (محمدتقیالخونساری،الأراکی).
* إذا تمکّن من تأدیة الصلاة الصحیحة بالائتمام أو بالتلقین من الغیر آیةً آیة لم یجب علیه التعلّم علی الأقوی، نعم، هو أحوط، وکذا فی سائر أجزاء الصلاة. (زین الدین).
[٧] الحکم بالوجوب التعیینی فی حقّ المتعلّم مع القدرة علی الائتمام وسهولته محلّ نظر، بل منع. (المرعشی).
* علی الأحوط. (محمد رضا الگلپایگانی).
* بل اللازم أداء الواجب ولو من غیر تعلّم . (السیستانی).
[٨] علی الأحوط حینئذٍ، وکذا فیما بعده وغیره من موارد التعلّم، واللازم أداء الواجب وإن کان بدون تعلّم. (الحکیم).
[أ] فی الأصل: (ولا)، والظاهر أنّ مراده هو ما أثبتناه.