العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٨ - حکم العاجز عن القِیام أو الجلوس أو الاستلقاء
ومع تعذّره صلّی مضطجعاً علی الجانب[١] الأیمن[٢] کهیئة المدفون، فإن تعذّر فعلی الأیسر[٣] عکس الأوّل، فإن تعذّر صلّی مستلقیاً کالمحتضر. ویجب الانحناء[٤] للرکوع[٥]
[١] فی تعیّنه نظر، ولا یبعد التخییر. (الجواهری).
[٢] تقدیم الأیمن علی الأیسر مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
* مستقبلاً القبلة فیه وفی ما بعده. (مفتی الشیعة).
[٣] علی الأحوط إن کان الأقرب التخییر بینه وبین الاستلقاء. (الکوه کَمَرِی).
* والتخییر بینه وبین الاستلقاء ضعیف لا یُعبَأ به. (المرعشی).
* علی الأحوط. (محمد رضا الگلپایگانی).
* علی الأحوط وجوباً فی الترتیب بین الجانبین. (السیستانی).
[٤] أی علی القاعد، لا المضطجِع والمستلقِی. (البروجردی).
* علی المصلّی جالساً. (المرعشی).
* فی الجالس، لا المضطجع والمستلقی. (الآملی).
* الانحناء بما أمکن خلاف القاعدة؛ إذ لا صلاة لمن لم یُقِمْ صُلْبَه. (تقی القمّی).
* أی فی الصلاة جالساً. (اللنکرانی).
[٥] الأحوط الإتیان بصلاة اُخری مُومِئاً. (الحائری).
* یعنی علی الجالس. (الحکیم).
* علی الجالس. (الشریعتمداری).
* علی القاعد مع صدق الرکوع والسجود ولو برفع ما یسجد علیه ووضع الرأس علیه، وإلاّ فالأحوط الانحناء والإیماء بالرأس، قاصداً لأداء الوظیفة بأیّهما حصل. (محمد رضا الگلپایگانی).
* یعنی للجالس. (السبزواری).
* علی الأحوط، أمّا إذا تمکّن من الانحناء بحدٍّ یصدق الرکوع والسجود فیجب ⇦