العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٣ - حکم ما لو شکّ المصلِّی بأنّ المسلِّم سلّم بأِیّ صِیغة؟
(مسألة ٢٨): لو شکّ المصلّی فی أنّ المسلِّم سلّم بأیّ صیغةٍ؟ فالأحوط[١].................................
⇨ * مع ترک المخاطبة، کما مرّ. (آل یاسین).
* قد عرفت النظر فیه. (الحکیم).
* فیه إشکال خصوصاً إذا کان بنحو المخاطبة فالاحتیاط بالترک لا یترک کما تقدّم فلا یُترک الاحتیاط بالترک حتّی مع ترک المخاطبة. (الشاهرودی).
* تقدّم الإشکال فی قصد الدعاء إذا کان بصورة المخاطبة، فالأحوط ترک الردّ إذا کان فی الصلاة. (البجنوردی).
* قد مرّ أنّ الأقوی مبطلیة مخاطبة غیر اللّه مطلقاً، فلا یردّ الجواب فی الصلاة. (الخمینی).
* لکن لا بنحو التخاطب. (المرعشی).
* بنحو ما تقدّم مع ترک مخاطبة الغیر وکذا فی المسألة التالیة. (السبزواری).
* مع ترک المخاطبة، کما مرّ. (حسن القمّی).
* قد مرّ الإشکال فیه. (الروحانی).
* تقدّم الإشکال فی الدعاء المتضمّن للمخاطبة، فلو أراد الردّ فی المقام فالأحوط الإتیان به علی نحوٍ یکون المخاطب به هو اللّه تعالی، کأن یقول: «اللهمّ صَبِّحْهُ بالخیر». (السیستانی).
(١) الأحوط ردّ السلام بأیّ صیغة من المحتملات، وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة، کما مرّ. (أحمد الخونساری).
* بل الأقوی وجوب ردّه بتقدیم السلام بقصد التحیّة، ومرّ ما فی الاحتیاط. (الخمینی).
* الأقوی جواز الرّد بکلٍّ من الصِیَغ المحتملة المتعارفة بناءً علی عدم اعتبار المماثلة التامّة، کما هو المنصور المختار. وأمّا بناءً علی الاعتبار فالأحوط الردّ بالتکرار مع قصد القرآنیّة وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (المرعشی).
* بل الأظهر تعیّن هذه الصیغة بلا قصد القرآن والدعاء. (تقی القمّی).
* بل بقصد الدعاء، کما مرّ. (اللنکرانی).