العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٦ - لا بأس بالذکر والدعاء فِی جمِیع أحوال الصلاة بغِیر المحرَّم، ومعه لا ِیجوز ومبطل
وإن کان الأقوی[١] عدم البطلان[٢] إذا کان فی مقام الخوف[٣] من اللّه[٤].
(مسألة ٨): لا فرق فی البطلان بالتکلّم بین أن یکون هناک مخاطب أم لا، وکذا لا فرق بین أن یکون مضطرّاً[٥] فی التکلّم أو مختاراً، نعم، التکلّم سهواً لیس مبطلاً ولو کان بتخیّل الفراغ من الصلاة.
(مسألة ٩): لا بأس بالذکر والدعاء فی جمیع أحوال الصلاة[٦] بغیر المحرَّم، وکذا بقراءة القرآن[٧] غیر ما یوجب السجود[٨]، وأمّا الدعاء
[١] فی القوّة نظر جدّاً، ووجهه ظاهر. (آقا ضیاء).
[٢] تبطل إن ذکرها فی غیر مقام الخوف أو الدعاء والمناجاة. (مفتی الشیعة).
[٣] إذا کان فی مقام الخوف من اللّه فالمتعلّق مطویّ عنده، وفی بعض الأخبار: أنّ «آه» اسم من أسماء اللّه والمریض یلتجئ به حیث یقول: «آه». (الفیروزآبادی).
[٤] والشکوی إلیه. (الخمینی).
[٥] بمعنی اللزوم، وأمّا قهراً فعلی الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
* علی الأحوط. (الخمینی).
* إلاّ إذا کان الاضطرار مستوعباً للوقت فإنّه تصحّ الصلاة حینئذٍ. (الروحانی).
* علی الأحوط وجوباً فیه وفی المکره إذا لم یکن ماحیاً لصورة الصلاة، وإلاّ فلا إشکال فی مبطلیّته. (السیستانی).
[٦] مع عدم قصد الجزئیة، وعدم لزوم محو الصورة، کما سیأتی فی المسألة (٤) من فصل الخلل. (السبزواری).
[٧] ما لم یُخِلُّ بالموالاة المعتبرة فی الصلاة. (مهدی الشیرازی).
[٨] مرّ حکم ما یوجب السجود. (الجواهری).
* فی الفریضة، لا فی النافلة. (زین الدین). ⇦