العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٠ - السادس القول بعد الصلاة علِی النبِیّ «وتقبّل شفاعته، وارفع درجته»
(مسألة ٤): یستحبّ فی التشهّد اُمور[١]:
الأوّل: أن یجلس الرجل متورّکاً علی نحو ما مرّ فی الجلوس بین السجدتین.
الثانی: أن یقول[٢] قبل الشروع فی الذکر: «الحمد للّه»، أو یقول: «بسم اللّه وباللّه، والحمد للّه وخیرالأسماء للّه»، أو «الأسماء الحسنی کلّها للّه».
الثالث: أن یجعل یدیه علی فخذیه منضمّة الأصابع.
الرابع: أن یکون نظره إلی حِجره.
الخامس: أن یقول بعد قوله: «وأشهد أنّ محمَّداً عبده ورسوله»: «أرسله بالحقّ بشیراً ونذیراً بین یدی الساعة، وأشهد أنّ ربّی نعم الربّ، وأنّ محمَّداً نعم الرسول»، ثمّ یقول: «اللهمّ صلِّ...» إلی آخره.
السادس: أن یقول بعد الصلاة: «وتقبّل شفاعته وارفع درجته» فی التشهّد الأوّل، بل فی الثانی أیضاً، وإن کان الأولی[٣] عدم قصد
[١] مستند الاستحباب فی أکثرها غیر معتمدٍ علیه، فالأولی رعایتها رجاءً. (المرعشی).
[٢] بعض ما ذکر بتلک الخصوصیات لم یثبت استحبابه الشرعی، فالأولی أن یأتی [به] رجاءً . (حسن القمّی).
[٣] بل الأحوط، لشبهة التشریع والزیادة؛ لعدم دلیلٍ وافٍ به. (آقاضیاء).
* والأحوط. (البروجردی).
* لا یُترک. (الحکیم).
* بل الأوجه . (المیلانی).
* الأحوط عدم قصدها فیه. (الخمینی). ⇦