العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٣ - حکم قراءة ما ِیفوت الوقت
بطلت[١] صلاته[٢] وإن لم..........................
⇨ وتفویت الوقت إنّما یوجب العصیان فقط، ولکن نظراً إلی أنّ العبادات الاضطراریّة التی ینشأ الاضطرار فیها من سوء اختیار المکلّف لا تشملها أدلة الأعذار وتعدّ معصیة، فالأحوط الإتمام ثمّ الإعادة من دون فرقٍ بین إدراک رکعة من الوقت وعدمه وبین خروج الوقت قبل تلبّسه بباقی الأجزاء وعدمه، نعم، لو خرج قبل تلبّسه بباقی الأجزاء فلابدّ من قراءة سورة لهذه الصلاة ثمّ إعادة الصلاة، ویجری هذا فی السکوت الموجب لفوات الوقت إذا لم تَفُتْ به الموالاة. (کاشف الغطاء).
[١] فی بطلان الصلاة إشکال ولو کان من نیته الإتمام حین الشروع، فلا یُترک الاحتیاط فی العدول إلی غیرها إن کان الوقت واسعاً، وإلاّ یقطعها ویتمّ الصلاة ثمّ یعیدها خارج الوقت. (الشاهرودی).
* البطلان بمجرّد الشروع محلّ تأمّل، نعم، لا یبعد البطلان بقراءة ما یوجب التفویت. (محمد رضا الگلپایگانی).
* إن قصد خصوص التکلیف الأدائی ولم یدرک رکعة، وأمّا إن قصد الأمر الفعلی وأدرک رکعة فالأحوط الإتمام والقضاء. (السبزواری).
[٢] الأقرب الصحّة وإن أثم. (الجواهری).
* بمجرّد الشروع فیه مع الالتفات إلی عدم سعة الوقت، ولا یجدی العدول عنه علی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا رجع إلی عدم قصد الامتثال، وإلاّ ففیه إشکال. (الإصفهانی).
* علی الأحوط. (الکوه کَمَرِی).
* إذا قصد الأمر الأدائی ولم یدرک رکعة. (الحکیم).
* لا وجه لبطلان الصلاة إلاّ إذا رجع إلی عدم قصد الامتثال. (الشریعتمداری).
* علی إشکال. (الخمینی).
* للنقص العمدی أو الزیادة العمدیّة أو غیرهما من الوجوه، وإن کان بعضها لا ⇦