العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٨ - وجوب ردّ السلام فوراً، وعدمه لو أخّر عصِیاناً أو نسِیاناً مع خروجه عن صدق الجواب، وإن کان فِی الصلاة لم ِیجز
(مسألة ٢٥): یجب جواب السلام فوراً[١]، فلو أخّر عصیاناً أو نسیاناً بحیث خرج[٢] عن صدق الجواب[٣] لم یجب، وإن کان فی الصلاة لم یجز، وإن شکّ فی الخروج عن الصدق وجب[٤]] وإن
⇨ المشتمل علی الدعاء. (الشریعتمداری).
* قد مرّ الإشکال فی المخاطبة بالدعاء. (محمدرضا الگلپایگانی).
[١] سواء کان الابتدائی بأحد الصیغ الأربع: «السلام علیکم»، و«السلام علیک»، و«سلام علیکم»، و«سلام علیک» أو غیرها، کأن یقول: سلامی أو سلاماً أو السلام، بل حتّی مع تقدیم الظرف، وإن کان الأولی ترک الابتداء به فإنّه تحیّة الموتی، والقول بعدم وجوب الردّ فیه أو فی مطلق ما عدا الأربع ضعیف. (کاشف الغطاء).
* حتّی یصدق التحیّة فی جواب التحیّة. (المرعشی).
[٢] والخروج مختلف بحسب الموارد والحالات، والمحکم العرف. (المرعشی).
* لعلّه أراد به الخروج عن صدق الردّ الذی هو متعلّق الوجوب. (الخوئی).
[٣] لکن یختلف خروجه عن الصدق بحسب الموارد. (حسین القمّی).
* فی حال التحیّة عرفاً. (السیستانی).
[٤] لا یُترک الاحتیاط بقصد القرآنیة. (الکوه کمری).
* فی الشبهة الموضوعیة، وإلاّ فإمّا الاحتیاط أو الرجوع الی المقلَّد. (عبدالهادی الشیرازی).
* فیه إشکال. (الحکیم، الآملی).
* وإن کان المورد من الشک فی المقتضی. (الشاهرودی).
* إذا کان الشکّ من جهة المصداق دون المفهوم. (احمد الخونساری).
* مشکل ولا فائدة فی استحباب وجوب الرد إذ الشک فی صدق الرد علیه. کما لا ینفع الإستصحاب التعلیقی الموضوعی. (الشریعتمداری).
* الأقوی عدم الوجوب ولو فی غیر الصلاة، ومرّ الکلام فی الاحتیاط. (الخمینی). ⇦