العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٤ - الشکّ فِی القِیام بعد تجاوزه
(مسألة ٥): لو نسی القراءة أو بعضها وتذکّر بعد الرکوع صحّت[١] صلاته إن رکع عن قیام، فلیس المراد من کون القیام المتّصل بالرکوع رکناً أن یکون بعد تمام القراءة.
(مسألة ٦): إذا زاد القیام کما لو قام فی محلّ[٢] القعود[٣] سهواً لا تبطل[٤] صلاته، وکذا إذا زاد القیام حال القراءة بأن زاد القراءة سهواً، وأمّا زیادة القیام الرکنیّ فغیر متصوّرة من دون زیادة رکن آخر؛ فإنّ القیام حال تکبیرة الإحرام لا یزاد إلاّ بزیادتها، وکذا القیام المتّصل بالرکوع لایزاد إلاّ بزیادته، وإلاّ فلو نسی القراءة أو بعضها فهوی للرکوع وتذکّر قبل أن یصل[٥] إلی حدّ الرکوع رجع وأتی بما نسی، ثمّ رکع وصحّت صلاته، ولا یکون القیام السابق علی الهویِّ الأوّل متّصلاً بالرکوع حتّی یلزم زیادته؛ إذ لم یتحقّق الرکوع بعده فلم یکن متّصلاً به، وکذا إذا انحنی للرکوع فتذکّر قبل أن یصل إلی حدّه أ نّه أتی به فإنّه یجلس للسجدة، ولا یکون قیامه قبل الانحناء متّصلاً بالرکوع لیلزم الزیادة.
(مسألة ٧): إذا شکّ فی القیام حال التکبیر بعد الدخول فی ما بعده[٦]،
⇨ * بل الأظهر ذلک، کما مرّ. (الخوئی).
* وقد تقدّم عدم جواز ترکه. (السبزواری).
المراد من القیام المتصل بالرکوع
[١] مرّ الإشکال فیها آنفاً. (تقی القمّی).
[٢] فی تحقّق الزیادة حینئذٍ نظر. (الحکیم).
[٣] فیه إشکال. (المرعشی).
[٤] مرّ الإشکال فی عدم البطلان قریباً. (تقی القمّی).
[٥] فی بعض الصور إشکال. (أحمد الخونساری).
[٦] یکفی فی عدم الاعتناء بالشکّ حدوثه بعد تمام التکبیرة. (السیستانی).