العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٨ - حکم الناسِی للرکوع قبل السجود
بالذکر[١].
(مسألة ٧): یعتبر فی الانحناء أن یکون بقصد الرکوع ولو إجمالاً بالبقاء علی نیّته فی أوّل الصلاة بأن لا ینوی الخلاف، فلو انحنی بقصد وضع شیء علی الأرض أو رفعه أو قتل عقرب أو حیّة أو نحو ذلک لا یکفی فی جعله[٢] رکوعاً، بل لابدّ من القیام، ثمّ الانحناء[٣] للرکوع، ولا یلزم[٤] منه زیادة الرکن.
(مسألة ٨): إذا نسی الرکوع فهوی إلی السجود وتذکّر قبل وضع جبهته علی الأرض رجع إلی القیام[٥] ثمّ رکع، ولا یکفی أن یقوم منحنیاً إلی حدّ الرکوع من دون أن ینتصب، وکذا[٦] لو تذکّر بعد الدخول[٧] فی السجود[٨] أو بعد
[١] علی الأحوط، کما مرّ. (الخوئی).
[٢] فیه تأمّل، والأحوط العدم. (الجواهری).
[٣] حتّی یحدث الرکوع عن قیام. (المرعشی).
[٤] لعدم استناده إلی قصد الجزئیة. (المرعشی).
[٥] لإحداث الرکوع عن قیام. (المرعشی).
[٦] بل تبطل فی الصورتین . (الفانی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
[٧] الأقوی هو البطلان بالدخول فی السجدة الاُولی، نعم، الأحوط هو العود والإتمام ثمّ الإعادة. (البروجردی).
* الأظهر بطلان الصلاة بنسیان الرکوع والدخول فی السجدة الاُولی، والاحتیاط بما یذکره هو الأولی . (المیلانی).
[٨] البطلان فیه وفی ما بعده أقوی، وإن کان الأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (النائینی، ⇦