العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٩ - عدم جواز الشروع فِی الذکر قبل الرکوع والاطمئنان
ولم یخرج عن حدّ الرکوع[١]، وبطلت الصلاة[٢] مع العمد[٣]، وإن أتی به ثانیاً[٤] مع الاستقرار، إلاّ
⇨ * علی الأحوط بقصد القربة المطلقة، کما سیأتی فی بحث الخلل . (السبزواری).
* الأظهر عدم وجوب الإعادة إذا أتی به سهواً فی حال عدم الاستقرار، نعم، لو أخلّ بالاستقرار المعتبر فی نفس الرکوع متعمّداً بطلت صلاته، علی ما تقدّم، ولا تُجدیه إعادة الذکر، ومنه یظهر حکم ما بعده . (السیستانی).
[١] الذی هو واجب فی الصلاة، ووجه التقیید ظاهر. (آقاضیاء).
[٢] الظاهر أ نّه تکرار. (الفیروزآبادی).
* إطلاق الحکم مبنیّ علی الاحتیاط . (حسین القمّی).
* الأحوط الإعادة بعد الإتمام . (الکوه کَمَرِی).
* الأحوط الإتیان بالذکر ثانیاً مع الاستقرار، وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٣] علی الأحوط، ویحتاط بإتمام الصلاة وإعادتها . (محمد الشیرازی).
* الأحوط الإتیان به ثانیاً مع الاستقرار وإعادة الصلاة . (عبداللّه الشیرازی).
* اختصاص البطلان بصورة العمد مبنیّ علی جریان قاعدة «لا تُعاد» فی الأثناء، وقد مرّ النقاش فی ذلک. (تقی القمّی).
[٤] بل الأقوی الصحّة حینئذٍ. (الجواهری).
* تقدّم أنّ الأقوی الصحّة إذا أتی به ثانیاً مع الاستقرار حتّی لو أتی به بقصد الجزئیّة، نعم، لو لم یمکن تدارکه کما لو أتمّه ناهضاً بطلت مع العمد، وصحّت مع السهو. (کاشف الغطاء).
* لا دلیل علی البطلان فی فرض الإتیان به ثانیاً، فالأظهر صحّة الصلاة. (الشریعتمداری).
* علی الأحوط حینئذٍ، فلا یُترک الاحتیاط بالإتمام ثمّ الإعادة، وکذا فی ما سبق . (السبزواری).