العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٢ - جواز تکرار الذکر أو القراءة عمداً أو من باب الاحتِیاط، وعدمه مع الوسوسة
أو لفلان.
(مسألة ١٤): لا بأس بتکرار الذکر أو القراءة[١] عمداً[٢] أو من باب الاحتیاط، نعم، إذا کان التکرار من باب الوسوسة فلا یجوز[٣]، بل لا یبعد[٤] بطلان[٥]
⇨ * فیه إشکال، والأحوط ترکه. (زین الدین).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
* إن قصد من الدعاء القربة وکان الداعی علی الذِکر إفهام المخاطب فلا بأس، وإن کان الأحوط الترک کذلک. (مفتی الشیعة).
* لا یترک الاحتیاط بترک المخاطبة. (السیستانی).
[١] إن لم یکرّرها عمداً بقصد الجزئیة. (الشاهرودی).
[٢] لکن لا بقصد الجزئیة إلاّ فی ما ورد فیه ذلک. (المیلانی).
* إن لم یکرّرها عمداً بقصد الجزئیة. (زین الدین).
[٣] فی عدم جوازه فضلاً عن بطلان الصلاة به نظر، بل منع. (الخوئی).
* علی الأحوط فی عدم الجواز والبطلان. (حسن القمّی).
* عدم الجواز تکلیفاً أو وضعاً ممنوع إذا لم یخرج عن عنوان الذکر والقراءة بأن یُعدّ من المهمَل عرفاً. (السیستانی).
[٤] مبنیّ علی الاحتیاط. (حسین القمّی).
* غیر معلوم. (الخمینی).
* لا یبعد القول بجوازه، وعدم بطلان الصلاة به. (الروحانی).
[٥] فی إطلاقه الشامل لعدم کونه لعباً بأمر مولاه ولا ماحیاً للصلاة أو لهیئة القراءة والذکر نظر. (آقاضیاء).
* علی الأحوط. (الحکیم، الآملی، زین الدین).
* استلزام الوسوسة بما هی للبطلان محلّ التأمّل، کما أنّ الجزم بکونها حراماً فی غایة الإشکال. (تقی القمّی).