العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٠ - سقوط الطمأنِینة عن العاجز
إذا[١] لم یکن ما أتی به حال عدم الاستقرار بقصد الجزئیّة، بل بقصد الذکر المطلق.
(مسألة ١٥): لو لم یتمکّن من الطمأنینة لمرض أو غیره سقطت[٢]، لکن یجب علیه إکمال الذکر الواجب قبل الخروج عن مسمّی الرکوع، وإذا لم یتمکّن من البقاء فی حدّ الرکوع إلی تمام الذکر[٣] یجوز له[٤] الشروع[٥] قبل الوصول أو
[١] فی ما إذا کان المأتیّ به بقصد الجزئیّة بعض الذکر لا بأس بإعادته مهما أمکن؛ لانصراف أدلّة الزیادة عنه، کما أشرنا إلیه سابقاً. (آقاضیاء).
[٢] ولو دار الأمر بین الرکوع قائماً بلا طمأنینة أو جالساً معها قدّم الأوّل. (کاشف الغطاء).
[٣] لو تمکّن من الإتیان ولو بتسبیحة واحدة صغیرة فی حال الرکوع تعیّنت علیه، والأحوط الإتیان بالأخیرتین فی حال النهوض، وإن لم یتمکّن منها أیضاً اقتصر علی الإتمام حال النهوض. (عبدالهادی الشیرازی).
* أی ولو مع الاقتصار علی تسبیحة صغری ، والأظهر حینئذٍ سقوطه، وإن کان الأحوط الإتیان بما فی المتن بقصد القربة المطلقة . (السیستانی).
[٤] فی جواز الشروع والإتمام بقصد الجزئیّة نظر؛ لعدم کونهما محلّ ذکره، بل الأقوی فی خصوص حال الرکوع الصلاتی الاقتصار بمقدار میسوره من الذکر، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
* فیه تأمّل، والأحوط الإتمام حال النهوض بقصد القربة المطلقة والرجاء. (الخمینی).
* لکن یأتی بالذکر رجاءً، ولعلّ الثانی أقرب. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٥] الأحوط هو الثانی . (عبداللّه الشیرازی).
* کما یجوز له الاکتفاء بتسبیحة صغری مرّةً واحدةً، وإن لم یتمکّن من ذلک أیضاً لا یبعد سقوطه. (الخوئی).