العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٥ - العدول من القراءة إلِی التسبِیح وبالعکس
(مسألة ٥): إذا أجهر عمداً بطلت[١] صلاته، وأمّا إذا أجهر جهلاً أو نسیاناً صحّت[٢]، ولا یجب الإعادة[٣] وإن تذکّر قبل الرکوع[٤].
(مسألة ٦): إذا کان عازماً من أوّل الصلاة علی قراءة الحمد یجوز له أن یعدل عنها إلی التسبیحات، وکذا العکس، بل یجوز[٥] العدول[٦] فی أثناء أحدهما إلی الآخر، وإن کان الأحوط[٧] عدمه[٨].
[١] بل الصحّة أقرب. (الجواهری).
* کما تقدّم. (المرعشی). * علی الأحوط . (حسن القمّی).
[٢] فی الجهل بالحکم ونسیانه محلّ إشکال. (الحائری).
[٣] فیه تأمّل . (الإصطهباناتی).
* الأحوط الإعادة. (مفتی الشیعة).
[٤]الأحوط مع التذکّر قبله الإعادة بقصد القربة، ویحتاط الجاهل بإعادة الصلاة أیضاً مطلقاً . (حسین القمّی).
* ما تقدّم من الاحتیاط فی الفصل السابق المسألة (٢٢) وما بعدها یجری فی المقام أیضاً . (السبزواری).
[٥] فیه إشکال، والأحوط العدم. (آل یاسین).
[٦] فیه نظر . (مهدی الشیرازی).
* فی الجواز نظر . (الرفیعی).
* فیه تأمّل والأحوط عدم العدول. (مفتی الشیعة).
[٧] لا یُترک . (حسین القمّی ، صدرالدین الصدر ، جمال الدین الگلپایگانی ، الإصطهباناتی ، الشاهرودی ، المرعشی، اللنکرانی).
[٨] هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی).
* لا یُترک الاحتیاط . (الکوه کَمَرِی). ⇦