العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٦ - العدول من القراءة إلِی التسبِیح وبالعکس
(مسألة ٧): لو قصد[١] الحمد فسبق لسانه إلی التسبیحات فالأحوط[٢] عدم.........................
⇨ * لا یُترک. (البروجردی، الحکیم، أحمد الخونساری، الفانی، الخمینی، الآملی، حسن القمّی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (عبدالهادی الشیرازی، البجنوردی، زین الدین).
[١] الأقوی أنّ قصد الحمد أو قصد التسبیح غیر معتبر، فلو قصد أحدهما وأتی بالآخر عمداً أو سهواً أجزأ؛ لأ نّه موافق للأمر الواقعی، ولا مجال للإشکال بأ نّه مع قصد أحدهما أوّل الصلاة أو فی أثنائها ثمّ الإتیان بالثانی غفلة یستلزم وقوع الثانی بغیر قصد؛ فإنّ قصد الإتیان بالصلاة إجمالاً عند الشروع یغنی عن قصد کلّ جزء فی نفسه، وهذا سارٍ فی جمیع الأجزاء، فلو أتی بالرکوع أو السجود غفلةً من دون التفاتٍ وقصدٍ إلیه حین الإتیان به أجزأ قطعاً، فإذا کان عدم قصد الحمد مع الإتیان بها وموافقتها للأمرغیرقادح فقصد غیرها قبل الإتیان بها أیضاً لا یقدح، غفلةً کان الإتیان بها أو عمداً، ومن هنا ظهر حال ما فی المسألة الثامنة؛ فإنّ الإجزاء یدور مدار المطابقة للواقع، ولا أثر للتخیّل والقصد وعدمه بعد قصد امتثال أمر الصلاة إج_مالاً، ومطابق_ة ما أتی به للواقع. نعم، لو أتی بالتسبیح بتخیّ_ل أ نّه فی الأخیرتین فظهر أ نّه فی الاُولیین: فإن ذکر قبل الرکوع أتی بالحمد المأمور به، وإن ذکر بعد الرکوع مضت صلاته ولا شیء علیه، ویکون حکمه حکم ناسی القراءة. (کاشف الغطاء).
[٢] بل الأقوی . (صدرالدین الصدر، الآملی).
* بل الأقوی فی ما إذا لم یکن ناشئاً عن قصد الإتیان بالصلاة ولو ارتکازاً، وإلاّ فالأظهر الصحّة، ولا یضرّ بها سبق قصد الإتیان بالفاتحة، ومنه یظهر الحال فی ما سیأتی . (السیستانی).
* بل الأقوی فی ما إذا لم یتحقّق القصد منه إلی عنوان التسبیح ولو علی وجه الارتکاز، وکذا فی الفرض الآتی. (اللنکرانی).