العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٠ - وجوب إسماع ردّ السلام، سواء کان فِی الصلاة أم لا، إلاّ إذا سلّم ومشِی سرِیعاً
سلّم ومشی سریعاً[١]، أو کان المسلِّم أصمّ فیکفی الجواب[٢] علی
⇨ فعن الصادق ٧ أ نّه قال: «إذا سلّم أحدکم فلیجهر بسلامه، ولا یقول: سلّمت ولم یردّوا علیّ، ولعلّه قد سلّم ولم یُسمِعْهم. وإذا ردّ أحدکم فلیجهر بردّه، ولا یقول المسلِّم: سلّمت ولم یردّوا علیّ، ولو سلّم من وراء سترٍ أو جدار ونحوه فإن سمعه وجب الردّ، وإلاّ فلا»[أ]. ولکن فی صحیحة منصور بن حازم عنه ٧ : «إذا سلّم علیک الرجل وأنت تصلّی: تردّ علیه خفیّاً[ب] کما قال»، ولا منافاة بینهما، کما هو ظاهر. (کاشف الغطاء).
[١] وجوب الردّ حینئذٍ غیر معلوم. (البروجردی).
* وجوب الردّ فی هذا الصورة غیر ظاهر. (الشریعتمداری).
* إن کان المسلِّم بعیداً بحیث لا یمکن إسماعه الجواب فالظاهر عدم وجوبه، فلا یجوز الردّ فی الصلاة فتبطل به، وإن کان بعیداً بحیث یحتاج إسماعه إلی رفع الصوت یجب، إلاّ مع حرجیته، وإن کان فی الصلاة ففی وجوب رفعه وإسماعه مع عدم الحرجیة وعدمه تردّد. (الخمینی).
* إذا لم یحتمل استماعه لم یجب ردّ التحیّة، ولا یجوز إذا کان فی الصلاة. (الفانی).
* لا یبعد عدم وجوب الجواب فی هذه الصورة. (الخوئی).
* علی إشکال فی أصل الوجوب حینئذٍ. (السبزواری).
* یکفی الجواب علی النحو المتعارف فی الردّ، والأحوط الأولی أن یُجیب بالإشارة ونحوها أیضا. (مفتی الشیعة).
[٢] إذا لم یمکنه الإسماع بلا محذور رافع للتکلیف. (حسین القمّی).
* إذا لم یمکنه الإسماع بدون الحرج أو إحدی المحاذیر الشرعیّة. (المرعشی). ⇦
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٣٨) من أبواب کتاب الحج ، ح١.
[ب] وسائل الشیعة : الباب (١٦) من أبواب قواطع الصلاة ، ح٣.