العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٢ - التاسع الأکل والشرب الماحِیان للصورة، عمداً کانا أو سهواً
الاجتناب[١] عمّا کان[٢] منهما مفوِّتاً للموالاة العرفیّة[٣] عمداً. نعم، لا بأس بابتلاع بقایا الطعام[٤] الباقیة فی الفم أو بین الأسنان، وکذا بابتلاع[٥] قلیل[٦] من السکر[٧] الذی یذوب وینزل شیئاً فشیئاً.
ویستثنی أیضاً ما ورد فی النصّ بالخصوص من جواز شرب الماء لمن کان مشغولاً بالدعاء فی صلاة الوتر وکان عازماً علی الصوم فی ذلک الیوم، ویخشی مفاجأة الفجر وهو عطشان والماء أمامه ومحتاج إلی
[١] بل الأقوی، کما ذکرنا. (آقاضیاء).
* لا یترک. (الکوه کمری).
[٢] تقدّم أنّه الأقوی. (البجنوردی).
[٣] لا یُترک، بل لا یخلو من قوّة، کما مرّ. (آل یاسین).
* لا یُترک. (صدر الدین الصدر).
* بل مطلقاً. (السیستانی).
[٤] الأحوط وجوبا الاجتناب عمّا کان منهما مفوّتا للموالاة العرفیّة عمدا، وإن لم یوجبا الخروج عن صورة الصلاة. (مفتی الشیعة).
[٥] فیه إشکال. (المرعشی).
* إذا کان المقصود من وضعه فی الفم الابتلاع فی الصلاة فهو لا یخلو من إشکال. (اللنکرانی).
[٦] لا یخلو من إشکال إذا تعمّد وضعه فی الفم للابتلاع فی الصلاة. (البروجردی).
* إذا لم یکن وضعه فی الفم فی الصلاة، وإلاّ ففیه إشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* الأحوط الاجتناب عنه. نعم، لا بأس بابتلاع بقایا الطعام التی بین الأسنان، وأمّا ابتلاع اللقمة الباقیة فالأحوط الاجتناب عنه. (الخمینی).
[٧] أی مع عدم المحو للصورة، وعدم فوات الموالاة. (حسین القمّی).
* مشکل. (الرفیعی).