العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٢ - حکم العاجز عن القِیام أو الجلوس أو الاستلقاء
الاُخر[١] أیضاً[٢]، ولیس بعد المراتب المزبورة حدّ موظّف، فیصلّی کیفما قدر، ولیتحرَّ الأقرب إلی صلاة المختار، وإلاّ فالأقرب إلی صلاة المضطرّ علی الأحوط[٣].
⇨ * لا دلیل علی وجوبه. (الفانی).
* الأقوی عدم وجوبه، والإیماء بها أمر ممکن، لکن لادلیل علی وجوبه. (المرعشی).
* غیر اللازم. (محمد الشیرازی).
[١] لا یجب الإیماء بها. (البروجردی).
* لا یلزم الإیماء ظاهراً، وکذا فی المسألة الآتیة. (عبدالهادی الشیرازی).
* الظاهر عدم وجوبه. (الحکیم).
* الأقوی عدم اعتباره. نعم، فی ما یصلّی مع وضع الجبهة علی ما یرفعه کان الأحوط أن یضع علی الأرض ما أمکنه من المساجد الأُخر. (المیلانی).
* لا وجه لوجوب الإیماء بها. (البجنوردی).
* والأقوی عدم وجوب ذلک. (الشریعتمداری).
* لا یجب ذلک. (الخمینی).
* لا وجه له، نعم، مع رفع المسجد ووضع الرأس علیه فاللازم مراعاة وضعها فی محلّها مع الإمکان. (محمد رضا الگلپایگانی).
* لا وجه له. (الروحانی).
* لا دلیل علیه. (السیستانی).
[٢] لا وجه له بل الأحوط وضعها فی محالها مع الامکان. (السبزواری).
[٣] لا إشکال فی حسن الاحتیاط، ولکن لا وجه لإیجابه، وقاعدة «الصلاة لا تسقط بحالٍ»[أ] لا تقتضی مطلوبیة غیر المأمور به. (تقی القمّی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (١) من أبواب الإستحاضة، ح٥، وفیه: «ولا تَدَع...»، جواهر الکلام: ٥/٢٣٢، حکم فاقد الطهورین.