العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠١ - ما المناط فِی صدق الجهر والإخفات
وأمّا معه[١] فالأحوط[٢] إخفاتهنَّ[٣]، وأمَّا فی الإخفاتیّة فیجب[٤] علیهنَّ الإخفات کالرجال، ویُعذَرْنَ فی ما یُعذَرون فیه.
(مسألة ٢٦): مَناط[٥] الجهر[٦] والإخفات[٧]: ظهور جوهر الصوت[٨]
[١] وإن کان الاظهر التخییر فی هذه الصورة أیضاً. (الروحانی).
[٢] لا یُترک. (المرعشی).
* لا بأس بترکه. (تقی القمّی).
[٣] سیأتی فی النکاح: أنّه لا یحرم استماعُ صوت الأجنبیة، ولا إسماعُها، إلاّ أن یخضعن بالقول فیطمع الذی فی قلبه مرض . (السبزورای).
* لا تحریم فی إسماع المرأة صوتها للأجنبی إذا لم یکن بخضوع وریبة . (محمد الشیرازی).
* فی ما إذا کان الإسماع محرّماً، کما إذا کان موجباً للریبة . (السیستانی).
[٤] علی الأحوط. (الفیروزآبادی، السیستانی).
[٥] بل المناط فیهما الصدق العرفی. (تقی القمّی).
[٦] الأظهر إیکال الأمر کأکثر الموضوعات الصرفة إلی نظر العرف، ولعلّ ما هو المشهور عند الأصحاب من أنّ أقلّ الجهر أن یسمع القریب المتعارف سمعه إذا استمع، والإخفات أن یسمع نفسه لو لم یکن هناک مانع، فلا تصادق بینهما فی موردٍ إشارةً إلی ذلک. (المرعشی).
* بل المدار علی الصدق العرفی . (حسن القمّی).
[٧] المناط فیهما هو الصدق العرفی، ولا شکّ فی أنّهما من المفاهیم المبیَّنة عند العرف. (البجنوردی).
[٨] بل المناط هو الصدق العرفی، ولا ینبغی الإشکال فی عدم صدق الإخفات فیما یشبه کلام المبحوح ونحوه. (الخوئی).
* بل الصدق العرفی، ولا یضرّ معه عدم ظهور جوهر الصوت فی الجهر کما فی المبحوح وشبهه . (السیستانی).