العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٦ - حکم الموالاة بِین أفعال الصلاة وأجزاءها
بعد نسیانه[١].
وکما تجب الموالاة فی المذکورات تجب فی أفعال الصلاة، بمعنی عدم الفصل بینها علی وجه یوجب محو صورة الصلاة، سواء کان عمداً أم سهواً[٢] مع حصول المحو المذکور، بخلاف ما إذا لم یحصل المحو المذکور فإنّه لا یوجب[٣]
⇨ البطلان . (الشاهرودی).
* قد مرّ بطلان الصلاة ووجهه. (المرعشی).
* تقدّم الإشکال فیه، فلا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاة. (الآملی).
* قد مرّ شائبة الإشکال فیه . (حسن القمّی).
[١] بل الأحوط إن لم یکن أقوی البطلان فی کلٍّ من المشبّه والمشبّه به، کما مرّ. (آل یاسین).
* قد تقدّم الکلام فی السلام . (الإصطهباناتی).
* علی ما تقدّم فی فصل التسلیم . (المیلانی).
* تقدّم أنّ الأقوی بطلان الصلاة فی صورة نسیان السلام وإتیانه بالمنافی قبل أن یتذکّر، وکذلک فی المقام، فالأقوی هو البطلان لو تذکّر بعد الإتیان بالمنافی، نعم، لو تذکّر قبل الإتیان به صحّت صلاته ویأتی بالسلام. (البجنوردی).
* قد مرّ الاحتیاط فی نظیره . (الفانی).
* قد مرّ الکلام فیه. (محمد رضا الگلپایگانی).
* تقدّم ما یتعلّق بالمقام فی نسیان السلام . (السبزواری).
* إذا أتی بما ینافی الصلاة عمداً وسهواً قبل أن یتذکّر فالأحوط إن لم یکن أقوی إعادة الصلاة، وإن أتی بما ینافیها عمداً لا سهواً وجب علیه إعادة التسلیم، وصحّت صلاته وسجد للسهو للکلام السهوی. (زین الدین).
[٢] فی السهو تأمّل. (الحکیم، الآملی).
[٣] یأتی حکم فوات الموالاة العرفیّة . (صدرالدین الصدر).