العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٣ - أفضلِیّة التسبِیحات علِی القراءة
قراءة الحمد فی الأخیرتین[١]، سواء کان[٢] منفرداً أو[٣] إماماً[٤]
⇨ (عبداللّه الشیرازی).
* لا یبعد أن یکون الأفضل للإمام القراءة، وللمأموم التسبیح، وهما للمنفرد سواء. (الخمینی).
* فی إطلاقه إشکال، والأظهر أفضلیّة التسبیح فی حقّ المأموم، سیّما فی الصلوات الجهریّة والقراءة فی حقّ الإمام، سیّما لو کان مأمومه مسبوقاً، والتخییر فی حقّ المنفرد. (المرعشی).
* فی ثبوت الأفضلیّة فی الإمام والمنفرد إشکال، نعم، هو أفضل للمأموم فی الصلوات الإخفاتیّة من القراءة، وأمّا فی الصلوات الجهریّة فالأحوط له وجوباً اختیار التسبیح . (الخوئی).
* قد یطرأ ما یوجب أفضلیة القراءة، کعنوان المداراة فی ما إذا کان إماماً لقوم یرون لزوم القراءة فی کلّ رکعة . (السیستانی).
[١] بل الأفضل القراءة للإمام، والتسبیح للمأموم، والمساواة للمنفرد، وهو مقتضی الجمع بین الأدلّة. (زین الدین).
[٢] فی التسویة تأمّل . (حسین القمّی).
* والأفضل للإمام القراءة، وللمأموم التسبیح، والمنفرد مخیَّر بین القراءة والتسبیح . (الشاهرودی).
[٣] ولکنّ ظاهر الأخبار أنّ الأفضل للإمام القراءة، وللمأموم التسبیح، والمنفرد مخیّر بینهما، وهما له سواء. (البجنوردی).
[٤] احتمال کون قراءة الحمد أفضل ما إذا کان إماماً قویّ . (جمال الدین الگلپایگانی).
* فیهما إشکال. (الحکیم، الآملی).
* الأظهر أنّ الأفضل للإمام القراءة، وللمنفرد هما سواء، وللمأموم التسبیح فی الإخفاتیة، وفی الجهریة الأحوط له اختیار التسبیح. (الروحانی).
* فی کون الأفضل للإمام التسبیحات إشکال ، بل منع . (اللنکرانی).