العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٨ - الخطأ فِی قصد عنوان الرکعات فِی النوافل
الصحّة[١]؛ لأنّ الاشتباه إنّما هو فی التطبیق.
(مسألة ٣١): إذا تخیّل أ نّه أتی برکعتین من نافلة اللیل مثلاً فقصد الرکعتین الثانیتین أو نحو ذلک فبان أ نّه لم یصلّ الاُولتین صحّت وحسبت له الاُولتان، وکذا فی نوافل الظهرین، وکذا إذا تبیّن بطلان الاُولتین. ولیس هذا من باب العدول، بل من جهة أ نّه لا یعتبر قصد کونهما[٢] اُولتین أو ثانیتین فتُحسب علی ما هو الواقع، نظیر رکعات الصلاة[٣] حیث إنّه لو تخیّل أنّ ما بیده من الرکعة ثانیة مثلاً فبان أ نّها الاُولی أو العکس أو نحو ذلک لا یضرّ، ویحسب علی ما هو الواقع.
* * *
[١] إن لم یکن تخیّله أنّها الظهر صارفاً لنیّته إلیها، وأمّا فی عکسه فتصحّ قطعاً علی أیّ تقدیر. (البروجردی).
* إن کان مجرد التخیّل وخطور الظهر فی النفس. (الرفیعی).
* الظاهر البطلان فی الصورتین، إلاّ إذا کان فی أثناء ما تخیّله عصراً فتبیّن أنّ ما فی ذمّته الظهر فیعدل إلیه. (الفانی).
* بل الظاهر عدمها إذا اعتقد جزماً أنّ ما فی ذمّته صلاةً معیّنةً کصلاة الظهر مثلاً وأتی بها بهذا العنوان، ثمّ تبیّن أ نّه کان غیرها. (الخوئی).
* إلاّ إذا اعتقد جزماً أنّها صلاة معیّنة کالظهر وقصد عنوانها، فإنّها حینئذٍ لا تصحّ. (الروحانی).
* سواء اعتقد جزماً بأنّ ما فی ذمّته صلاةً معیّنةً کصلاة الظهر وأتی بهذا العنوان، أم تخیّل أنّه خطأ فی التطبیق، فما عن بعضهم البطلان فی الفرض الأول من جهة کونه عدولاً من السابقة إلی اللاحقة لیس فی محلّه. (مفتی الشیعة).
[٢] لا یخفی أنّ علی مبناه قدس سره یتوجّه التفصیل بین الخطأ فی التطبیق والتقیید. (المرعشی).
[٣] الأولی التنظیر بخصوص الأخیرتین من الرباعیة؛ لاحتمال لزوم التحفّظ فی غیرهما علی عنوان أنّها الاُولی أو الثانیة. (حسین القمّی).