العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧ - کفاِیة القصد الإجمالِی للشروع فِی الصلاة
بتعیّنه[١]، والأحوط العدول[٢]، والإتمام مع صلاة الاحتیاط والإعادة[٣].
(مسألة ٤): لا یجب فی ابتداء العمل حین النیّة تصوّر الصلاة تفصیلاً، بل یکفی الإجمال[٤]. نعم، یجب نیّة المجموع من الأفعال جملةً، أو الأجزاء علی وجه یرجع إلیها، ولا یجوز[٥]
[١] وهو الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* وهو الأقوی؛ إذ لا عدول فی البَین علی ما عرفت، والتخییر باقٍ له، ولایتعیّن أحدهما إلاّ بالسلام. (صدر الدین الصدر).
* لکنّه ضعیف. (الحکیم).
* لایخلو من قوّة. (الشاهرودی).
* وهو الأقوی؛ لحرمة إبطال العمل، فیتعیّن العدول إلی التمام. (البجنوردی).
* لا وجه له. (محمد رضا الگلپایگانی).
* وهو الأقوی، بناءً علی حرمة القطع حتّی فی مثل المقام. (حسن القمّی).
* وهو الأوجه؛ إذ الواجب هو الجامع، ویمکن للمصلّی الأخذ بطریقٍ مصِّحح، فیجب فراراً عن الإبطال. (تقی القمّی).
[٢] لا یُترک. (الإصفهانی، الإصطهباناتی، أحمد الخونساری، الآملی).
* ینبغی مراعاة هذا الاحتیاط. (الکوه کَمَرِی).
* فی العدول إشکال. (الرفیعی).
* بناءً علی اتّحاد الفرض حقیقةً. (المرعشی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (زین الدین).
[٣] لا یُترک الاحتیاط بها علی الفروض. (المرعشی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط، فیحرم علیه إبطال الصلاة، وإتیان صلاة الاحتیاط، وإعادة الصلاة قصراً أو تماماً؛ لأن_ّه مخیّر بینهما فی هذه الأمکنة. (مفتی الشیعة).
[٤] بعد معرفة أجزائها کذلک. (الرفیعی).
[٥] بل فی إمکانه إشکال مع قصد امتثال أمر الصلاة. (الخمینی). ⇦