العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٢ - تحدِید الجبهة وموضع السجود
عدم[١] الأنقص[٢]، ولا یعتبر[٣] کون المقدار المذکور مجتمعاً، بل یکفی وإن[٤] کان[٥] متفرّقاً[٦] مع الصدق[٧]، فیجوز السجود علی السِبحة الغیر
[١] والأظهر جواز الأنقص. (الحکیم).
* وإن کان الجواز علی مقدار الأنمُلة لا یخلو من قوّة. (المرعشی).
[٢] الأظهر جوازه، فیکفی مقدار طرف الأنمُلة . (المیلانی).
* استحباباً . (الفانی).
* وإن کان الأظهر الاکتفاء بالأنقص، کمقدار طرف الأنمُلة، علی ما هو صریح صحیحة زرارة. (الروحانی).
* الأظهر جوازه کطرف الأنمُلة . (السیستانی).
[٣] لا یبعد اعتباره فی رعایة الاحتیاط. (البروجردی).
* الأحوط اعتباره. (الآملی).
[٤] الأحوط أن یکون مجتمعاً . (صدرالدین الصدر).
[٥] مشکل . (الرفیعی).
[٦] یشکل الاجتزاء بالمتفرّق، نعم، لا بأس بما کان مثل السِبحة، وکذلک الحَصی مع اتّصال بعضها ببعض . (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* یشکل الاجتزاء بالمتفرّق، مع عدم اتّصال بعضها ببعض . (الشاهرودی).
* الاجتزاء بالمتفرّق لا یخلو من إشکال، إلاّ أن تکون الأجزاء متّصلاً بعضها ببعض. (البجنوردی).
* سواء کان للمتفرّقات رابط کما فی السِبحة، أم لا کالحصاة المتّصلة بعضها. (المرعشی).
* مع عدم تباعد الأجزاء، کما فی السجود علی السِبحة أو علی الحَصی المتّصل بعضها ببعض. (زین الدین).
[٧] بسبب تقارب الأجزاء. (الحکیم). ⇦