العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٦ - ما حکم تعِیِین البسملة للسورة
إحداهما[١]،.....................................
⇨ کاملة الأظهر عدم جواز الاقتصار علی إتیان إحدی السورتین، وإن أعاد البسملة بناءً علی ما هو الحقّ من عدم جواز العدول من الجحد إلی التوحید، والعکس، وعلیه فیتعیّن علیه تحصیلاً للجزم بالامتثال أن یقرأ السورتین بقصد جزئیة ما عیّن البسملة لها واقعاً، من دون أن یفصل بینهما بالبسملة. (الروحانی).
[١] الأحوط قراءة التوحید ثمّ الجحد مع البسملة بینهما بقصد القربة المطلقة. (حسین القمّی).
* الأحوط قراءة إحداهما مع هذه البسملة، ثمّ قراءة الاُخری مع بسملة لها احتیاطاً ورجاءً. (الخمینی).
* لو قیل بجواز العدول من إحداهما إلی الاُخری، وإلاّ فیجب الجمع بینهما، إحداهما بقصد الجزئیّة، والاُخری بقصد القربة إن جاز القرآن، وإلاّ فالأظهر بطلان الصلاة. (المرعشی).
* لا أثر للإعادة مع العلم التفصیلی بعدم جزئیّتها للصلاة، والأحوط قراءة کلتا السورتین بقصد جزئیّة ما وقعت البسملة له من دون فصل بینهما بها. (الخوئی). * بل الأحوط الإتیان بکلٍّ من السورتین رجاءً لإتمام ما شرع فیه بلا بسملة، والفصل بین البسملة وتمام السورة بمثل تلک السورة لا یضرّ. (محمدرضا الگلپایگانی).
* یأتی فی المسألة (١٦) عدم جواز العدول من إحداها إلی الاُخری أیضاً. (السبزواری).
* یشکل هذا الحکم، بل یمنع، بناءً علی عدم جواز العدول من إحداهما إلی الاُخری، کما سیأتی منّا، ومنه قدس سره فی المسألة السادسة عشرة، فطریق التصحیح أن یأتی بإحدی السورتین بلا بسملة؛ لاحتمال أنّها هی السورة التی عیّنها منهما، ثم یأتی بعدها بالثانیة؛ لاحتمال أنّها هی المعیّنة، ویأتی معها بالبسملة؛ فإنّ الفصل بینها وبین البسملة الاُولی إذا کانت لها قد أخلّ بالموالاة ولو احتمالاً. (زین الدین).