العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٢ - حکم قراءة ما ِیفوت الوقت
للحمد[١]، ومرّة للسورة[٢]، وکذا إن ترک إحداهما وتذکّر بعد الدخول فی الرکوع صحّت الصلاة وسجد[٣] سجدتَی السهو[٤]، ولو ترکهما أو إحداهما وتذکّر فی القنوت أو بعده قبل الوصول إلی حدّ الرکوع رجع وتدارک، وکذا لو ترک الحمد وتذکّر بعد الدخول فی السورة رجع وأتی بها ثمّ بالسورة.
(مسألة ٢): لا یجوز قراءة ما یفوّت الوقت[٥] بقراءته من السور الطوال، فإن قرأه عامداً[٦]
⇨ السهو. (زین الدین).
* والظاهر کفایة المرّة الواحدة. (محمد الشیرازی).
* علی الأحوط، والأظهر عدم الوجوب فیه وفی ما بعده. (حسن القمّی).
* علی القول بوجوبهما لکلّ نقیصة، وسیأتی ذلک فی محلّه، ثمّ علی القول بوجوبهما لا یبعد القول بالاکتفاء بإتیانهما مرّة واحدة. (الروحانی).
* علی الأحوط فیهما وفی کلّ واحدٍ منهما. (مفتی الشیعة).
[١] الأحوط إتیان الاُولی بقصد الأعمّ منه ومن القراءة، والثانی بقصد الرجاء لخصوص السورة. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] الأحوط أن یقصد فی المرّة الاُولی امتثال الأمر الفعلیّ للسبب الواقعیّ الأوّل، وفی الثانیة للسبب الثانی. (حسین القمّی).
* ویکفی مرّة واحدة لهما. (مهدی الشیرازی).
[٣] لا یجب سجود السهو، کما تقدم، نعم، هو أحوط. (زین الدین).
* وجوب سجدتَی السهو یختصّ بموارد خاصة. (تقی القمّی).
[٤] علی الأحوط الراجح. (الفانی).
[٥] سواء کان الوقت الفجر أم غیره. (المرعشی).
[٦] علی تأمّل فی ذلک؛ حیث لم یحدث فی الصلاة ما یوجب بطلانها من نقص جزءٍ أو شرط عدا ترک السورة الساقطة عند ضیق الوقت ولو بسوء اختیاره، ⇦