العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦ - درجات غاِیات الامتثال
إثابته[١] تعالی فیشکل[٢] صحّته[٣]، وما ورد من صلاة الاستسقاء وصلاة الحاجة إنّما یصحّ[٤] إذا کان علی الوجه الأوّل.
⇨ * بأن یأتی بها فی مقابل العوض الاُخروی أو الدنیوی أو کلیهما مقیّداً، بحیث لولا العوض لَما أتی به، لا أن یجعله من باب الداعی علی الداعی، وإلاّ لاریب فی الصحّة علی مختاره قدس سره . (المرعشی).
* العابد المؤمن لا یقصد المعاوضة مع اللّه تعالی بالعبادة، وما یوهم من بعض الآیات والروایة محمول علی المجاز. (مفتی الشیعة).
[١] العبارة مجملة، ولعلّ المراد: أنّ الأغراض الدنیویّة کالاستسقاء والشفاء إذا کانت باعثة علی العمل أوّلاً وبالذات من دون توسیط الطاعة والعبودیّة لم تصحّ العبادة، وإذا کان المقصود القیام بالعبودیّة والداعی علی القیام بها طلب الشفاء والاستسقاء علی نحو داعی الداعی صحّت، ویمکن أن یکون طلب المقاصد الدنیویّة مع الاعتقاد والالتفات إلی أ نّها منوطة بمشیئته ولا تحصل إلاّ بإرادته أیضاً غیر منافٍ للطاعة والعبودیّة، ولا تقدح فی صحّة العبادة، وإلاّ لَما صحّت عبادة أکثر الناس، غایته أنّ العبادة والطاعة لها مراتب علی حسب اختلاف درجات الإیمان والموءمنین فی المعرفة والیقین. (کاشف الغطاء).
[٢] لابأس بذلک ما لم یُخِلَّ بالقصد المذکور، وهو إتیان العمل للّه. (الفانی).
[٣] بل الظاهر عدم الصحّة. (حسین القمّی).
* الظاهر البطلان. (المرعشی).
* إلاّ إذا کان علی نحو الداعی علی الداعی. (محمّد الشیرازی).
* بل لا یصحّ؛ لعدم انتساب امتثاله إلیه تعالی. (مفتی الشیعة).
[٤] فیکون ذلک وجهاً سادساً من غایات الامتثال، وهو أن یکون برجاء الثواب أو دفع العقاب الدنیویّین. (زین الدین).