العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٥ - مستحبّات القِیام
کما مرّ[١].
(مسألة ٣١): من یصلّی جالساً یتخیّر بین أنحاء الجلوس، نعم، یستحبّ[٢] له[٣] أن یجلس جلوس القُرفصاء[٤]، وهو أن یرفع فخذیه وساقیه، وإذا أراد أن یرکع ثنی رجلیه، وأمّا بین السجدتین وحال التشهّد فیستحبّ أن یتورّک.
(مسألة ٣٢): یستحبّ فی حال القیام اُمور[٥]:
أحدها: إسدال المنکبین[٦].
[١] مرّ إبراء الإیماء. (الجواهری).
* وقد مرّ أنّ الواجب أن یضع جبهته علیه، لاالعکس حتّی الإمکان. (صدرالدین الصدر).
* علی الأحوط. (البجنوردی).
* وقد مرّ أ نّه لا یبعد عدم وجوبه. (الخوئی).
* بل یضع الجبهة علیه بعد الرفع إن أمکن. (السبزواری).
* وقد مرّ الکلام حوله. (تقی القمّی).
* مرّ التفصیل فیه فی المسألة (١٥). (السیستانی).
[٢] هاهنا کلام، والأحوط ترک القُرفُصاء. (الفیروزآبادی).
[٣] بنیّة الرجاء. (محمد الشیرازی).
[٤] کالمتهیّئ للقیام، وترجیحه بالمعنی المذکور فی المتن لقربه من القیام. (المرعشی).
* الوارد فی النصّ التربّع وإرادة القُرفُصاء منه بعید. (السیستانی).
[٥] قد تقدّم مراراً أنّ أکثر المندوبات غیر قوّیة المستند، وأنّها أکثر ممّا ذکره الماتن فی طیّ الأبواب. (المرعشی).
[٦] وعدم رفعهما، کما قد یفعله المتجبّرون أو اللُّهاة. (المرعشی).