العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٠ - حکم القراءة
سهواً وتذکّر قبل الرکوع أعادها[١] بعد الحمد[٢]، أو أعاد غیرها، ولا یجب علیه إعادة الحمد[٣] إذا کان قد قرأها.
(مسألة ١): القراءة لیست رکناً، فلو ترکها وتذکّر بعد الدخول فی الرکوع صحّت الصلاة، وسجد[٤] سجدتی[٥] السهو[٦]
[١] هذا إنّما یتمّ بناءً علی القول بجریان قاعدة «لا تعاد» فی الأثناء وجریانها فیها محلّ الإشکال، فلا مناص من رعایة الاحتیاط، وممّا ذکر یظهر الکلام فی جملة من الفروع الآتیة. (تقی القمّی).
[٢] بقصد القربة. (الحائری).
[٣] الأحوط فی صورة التقدیم عمداً إعادة الحمد. (کاشف الغطاء).
[٤] علی الأحوط والأفضل. (الجواهری).
* علی الأحوط، وإن کان الأقوی عدم الوجوب فی ترک الحمد والسورة. (الخمینی).
* وجوب سجدتَی السهو یختصّ بموارد خاصّة. (تقی القمّی).
[٥] علی الأحوط. (الإصفهانی).
[٦] بوجه الاستحباب. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط، وإن کان الأقوی عدم وجوبهما. (الکوه کَمَرِی).
* علی الأحوط، کما یأتی. (البروجردی).
* علی الأحوط، کما یأتی، وکذا مابعده. (الحکیم).
* إن عمّم وجوب السجدة لکلّ زیادة ونقیصة، وإلاّ فلا تجب، ویتمّم وجوب تکریرها لو جعل المیزان تعدّد المسهوِّ، لا تعدّد السهو، وإلاّ _ کما لعلّه الأقرب _ فتکفی السَجدتان مرّة واحدة. (المرعشی).
* علی الأحوط وسیجیء اختصاص الوجوب بموارد خاصّة. (الخوئی).
* علی الأحوط. (الآملی). ⇦