العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٧ - کِیفِیة الجلوس فِی التشهّد
الخامس: الترتیب بتقدیم الشهادة الاُولی علی الثانیة، وهما علی الصلاة علی محمَّدٍ وآل محمَّدٍ کما ذکر[١].
السادس: الموالاة[٢] بین الفقرات والکلمات والحروف[٣]، بحیث لا یخرج عن الصدق.
السابع: المحافظة علی تأدیتها علی الوجه الصحیح العربیّ فی الحرکات والسکنات، وأداء الحروف والکلمات.
(مسألة ١): لابدّ من ذکر الشهادتین والصلاة بألفاظها المتعارفة، فلا یجزی غیرها وإن أفاد معناها، مثل ما إذا قال بدل «أشهد»: أعلم أو اُقرّ أو أعترف، وهکذا فی غیره.
(مسألة ٢): یجزی[٤] الجلوس فیه بأیّ کیفیّة کان ولو إقعاءً[٥]، وإن کان الأحوط[٦] ترکه[٧].
[١] لا یبعد کفایة أن یقول: «أشهد أن محمداً صلی الله علیه و آله وسلم عبده ورسوله» . (السیستانی).
[٢] ولکن لا مانع من تخلّل الأدعیة المأثورة المطوّلة بین فقراتها . (السیستانی).
[٣] بحیث لا یصدق انتشار الحروف، کما مرّ فی فصل القراءة. (المرعشی).
[٤] الأحوط الجلوس علی النحو المتعارف . (صدرالدین الصدر).
[٥] الأحوط ترک الإقعاء. (الفیروزآبادی).
* یراعی ما هو المتعارف من کیفیاته، ولا یجلس إقعاءً . (حسین القمّی).
* الأحوط ترکه . (الفانی).
[٦] لا یُترک؛ لما ذکرنا وجهه. (آقا ضیاء).
* لا یُترک . (الشاهرودی ، حسن القمّی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (زین الدین).
[٧] لا یُترک هذا الاحتیاط. (الإصفهانی). ⇦