العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٧ - الثامن والعشرون وضع الرکبتِین قبل الِیدِین للمرأة عند الهوِیّ للسجود
الثالث والعشرون: أن یصلّی علی النبیّ وآله فی السجدتین[١].
الرابع والعشرون: أن یقوم سابقاً[٢] برفع رکبتیه قبل یدیه.
الخامس والعشرون: أن یقول بین السجدتین: «اللَهمَّ اغفرلی وارحمنی، وأجِرنی وادفع عنّی، فإنّی لِما أنزلت إلیَّ من خیر فقیر، تبارک اللّه ربُّ العالمین».
السادس والعشرون: أن یقول عند النهوض للقیام: «بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد»، أو یقول: «اللهمّ بحولک[٣] وقوّتک أقوم وأقعد»[٤].
السابع والعشرون: أن لا یعجن[٥] بیدیه عند إرادة النهوض، أی لا یقبضهما، بل یبسطهما علی الأرض معتمداً علیهما للنهوض.
الثامن والعشرون: وضع الرکبتین قبل الیدین للمرأة عکس الرجل عند الهویّ للسجود، وکذا یستحبّ عدم تجافیها حاله، بل تفترش ذراعیها
[١] بقصد الذکر المطلق، لا بقصد الذکر الوارد فی السجدة. (مفتی الشیعة).
[٢] الحکم باستحبابه محلّ تأمّل. (المرعشی).
[٣] بل مع إضافة «ربّی» بعد «اللهُمّ» . (حسین القمّی).
* ویضیف بعد «اللهُمّ» کلمة «ربّی»، کما فی بعض الکتب الحدیثیّة المصحّحة. (المرعشی).
* مع إضافة «ربّی» بعد «اللهُمّ» . (حسن القمّی).
[٤] الموجود فی صحیحة ابن سنان بزیادة: «وأرکع وأسجد»، وفی صحیحته الاُخری: «اللهمّ ربّی بحولک وقوّتک أقومُ وأقعد»، وإن شئت قلت: «وأرکع وأسجد». (زین الدین).
[٥] قد ذَکَرَ التعجینَ بعضُ الأصحاب فی مکروهات السجود، وهو الظاهر المتراءی من روایة الحلبی، اللهُمّ إلاّ أن یُدّعی التلازم بین النهی التنزیهی عن فعل وبین استحباب ترکه، وقد مرّت الإشارة مراراً إلی الخدشة فیها. (المرعشی).