العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢١ - المدّ الواجب ومورده
مدغَماً[١] فی حرف آخر مثل الضالّین.
(مسألة ٤٣): إذا مدّ فی مقام وجوبه أو فی غیره أزید من المتعارف لا یبطل[٢]، إلاّ إذا خرجت الکلمة[٣] عن کونها تلک الکلمة.
(مسألة ٤٤): یکفی فی المدّ[٤] مقدار ألِفَین[٥]، وأکمله إلی أربع ألِفات[٦]، ولا یضرّ الزائد ما لم یُخرج[٧] الکلمة عن الصدق.
[١] وهو الذی عبّر عنه العلاّمة الجُزَری فی کتابه «النشر فی القراءات العشر» بالمدّ اللازم المشدّد. (المرعشی).
[٢] فیه تأمّل. (حسین القمّی).
* فیه شائبة من الإشکال. (تقی القمّی).
[٣] أو تولّد حرف آخر. (المرعشی).
[٤] الظاهر کفایة تأدیة الحروف علی الوجه الصحیح . (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأحوط عدم التعدّی عن المتعارف نقیصةً وزیادة. (حسین القمّی).
[٥] زائداً علی الألف الأصلی الذی به تَقَوُّم الحرف. (المرعشی).
* الظاهر کفایة أداء الحرف علی الوجه الصحیح، وإن کان المدّ بأقلّ من ذلک. (الخوئی).
* الأحوط الاقتصار علی النحو المتعارف. (تقی القمّی).
* بل یکفی مقدار أداء الکلمة علی الوجه الصحیح، کما تقدّم . (السیستانی).
[٦] زائدة علی الأصلی، وقدّروها بقدر عقد أربع أصابع متوالیة فی امتداد الصوت فی تحقّق الأکمل، وعقد إصبعین فی تحقّق غیره. (المرعشی).
* لا دلیل علی ما ذکروه، فالمدّ من الموضوعات العرفیة، فیکفی الصدق العرفی مطلقاً. (مفتی الشیعة).
[٧] وما لم یتولّد حرف آخر. (المرعشی).