العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٥ - حکم قراءة ما ِیفوت الوقت
إذا کان ساهیاً: فإن تذکّر بعد الفراغ أتمّ[١] الصلاة وصحّت، وإن لم[٢] یکن[٣] قد أدرک[٤] رکعةً[٥]
⇨ قصیرة غیر مفوّتة للوقت فالحکم بالصحة مشکل من جهة صدق الزیادة العمدیّة. (مفتی الشیعة).
[١] الحکم بالإتمام یتوقف علی إدراک رکعة، وتقدّم أنّ الحکم المذکور یختصّ بصلاة الفجر. (تقی القمّی).
[٢] الحکم فیه کما فی سابقه. (الحکیم).
[٣] لو قصد الأمر الجامع بین الأداء والقضاء، وإلاّ فالأقوی فی الفرض البطلان. (الآملی).
[٤] بل یقوی البطلان فی هذه الصورة، نعم، لو تنبّه قبل خروج الوقت وأدرک منه رکعة، أو کان مُدرِکاً فی الرکعة الاُولی وقرأ ما فات الوقت به فی الثانیة صحّت صلاته، ثمّ لو قرأها فی الثانیة: فإن تذکّر قبل خروج الوقت لزمه المبادرة إلی إدراکه مطلقاً، وإن تذکّر بعد خروجه لزم استئناف السورة مطلقاً علی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الظاهر فی هذه الصورة أیضاً البطلان. (عبدالهادی الشیرازی).
* إن لم یکن قد أدرک رکعة، وکان فی الأثناء یجب القطع واستئناف الصلاة قضاءً. (الشاهرودی).
* الأقوی بطلانها فی هذه الصورة. (المیلانی).
* إذا أدرک رکعة فی الوقت مع سورة اُخری، وإلاّ ففیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بإتمامها وقضائها. (عبداللّه الشیرازی).
* مع قصد التکلیف الفعلی، وأمّا مع قصد الأمر الأدائی بالخصوص فتشکل الصحّة. (السبزواری).
* الصحّة فی هذه الصورة محلّ إشکال، بل منع. (اللنکرانی).
[٥] الأقوی البطلان فی هذه الصورة. (البجنوردی). ⇦