العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٢ - حکم الصلاة فِی الحدث أو الإتِیان ببعض المنافِیات قبل السلام
والفرق[١] أنّ مع الأوّل یصدق الحدث فی الأثناء[٢]، ومع الثانی لا یصدق؛ لأنّ المفروض[٣] أ نّه ترک نسیاناً جزءاً غیر رکنیّ،
⇨ * لکن مرّ الاحتیاط. (الخمینی).
* تقدّم أنّ الأقوی البطلان. (الآملی).
* قد مرّ الإشکال قبل فوات الموالاة، وفی الفرق نظر. (محمد رضا الگلپایگانی).
* مرّ لزوم الاحتیاط بالإعادة بعد الإتیان بسجدتَی السهو، وما ذکره قدس سره من الفرق مشکل . (السبزواری).
* تقدّم الإشکال فی ذلک، وأنّه لابدّ من إعادة الصلاة، سواء فاتت الموالاة قبل المنافی أم لا علی الأحوط، بل لا یخلو من قوّة. (زین الدین).
* مرّ أنّه مشکل، والأحوط إعادة الصلاة . (محمد الشیرازی).
* إذا کان المنافی بعد فوات الموالاة، وأمّا إن کان قبل فوات الموالاة فلا یخلو من شائبة إشکال، فلا یُترک الاحتیاط . (حسن القمّی).
* فی عدم البطلان إشکال؛ للشبهة فی جریان قاعدة «لا تعاد» أثناء الصلاة، فلا یُترک الاحتیاط. (تقی القمّی).
* قد مرّ التفصیل فی أوّل البحث . (اللنکرانی).
[١] فیه نظر بعدما فُرض من وقوع المنافی قبل المحلّل، وإن کان وقوعه فی الأثناء ممنوعاً فاحتمال البطلان کالصورة الاُولی لا یخلو من وجه قویّ. (المرعشی).
[٢] أشار بذلک إلی مطلب دقیق لا یناسب وضع التعلیقة مع ذکره، وذکرناه مفصّلاً فی الجزء الرابع من فقه الصادق ٧ فی هذه المسألة. (الروحانی).
[٣] یرید بذلک أنّ شمول حدیث «لا تعاد» بالإضافة إلی السلام المنسیّ یُخرج الحدث عن کونه حدثاً فی الصلاة، ولا مانع من شموله إلاّ الحکم بالبطلان من ناحیة وقوع الحدث فی الصلاة، إلاّ أنّه غیر ممکن؛ لتوقّفه علی عدم شمول ⇦