العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٥ - الرابع تعمّد الالتفات بتمام البدن دون الرأس
إلی حدّهما، وإن لم یکن الالتفات حال القراءة أو الذکر، بل الأقوی[١] ذلک[٢] فی الالتفات بالوجه[٣] إلی الخلف[٤] مع فرض
⇨ * الظاهر أنّ مسألة الخروج عن الاستقبال التی مرجعها إلی الإخلال بشرطیّة القبلة غیر مسألة الالتفات التی هی من المبطلات والقواطع، والمفروض فی هذه المسألة الالتفات بالوجه فقط مع کون المقادیم إلی القبلة، وحینئذٍ فالالتفات المبطل هو الالتفات بالوجه إلی الخلف، لا بمعنی جعل الوجه بحذاء الخلف حتّی یستشکل فی إمکانه، بل المراد الالتفات به بحیث یری خلفه، ولازمه توجیه الوجه نحو الیمین أو الیسار، وأمّا التفات الوجه بحیث یری ما فیهما من دون توجیه فالظاهر کراهته، والمراد من الفاحش فی النصوص ما ذکرنا. (اللنکرانی).
[١] فی القوّة تأمّل؛ لاحتمال حمل الوجه فی الأخبار[أ] علی مقادیم البدن الراجع الی الالتفات بجمیع البدن، فالالتفات بالوجه فقط حینئذٍ خارج عن مضمون الروایات، اللّهمّ إلاّ أن یُدّعی منافاته لشرطیة الاستقبال بجمیع أجزائه حتّی قُلامة ظِفرٍ کما فی النصّ[ب]، وحینئذٍ یکون الالتفات بالوجه فقط علی الوجه المزبور مبطلاً بمناط فقد الشرط، لا وجود القاطع، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
[٢] بل هو الأحوط. (الکوه کَمَرِی).
[٣] الأقوی العدم، والإبطال أحوط . (الجواهری).
* الأظهر عدم مبطلیة الالتفات بالوجه مطلقاً إذا لم یکن مستلزماً للالتفات بمقادیم البدن. (الروحانی).
[٤] الأقوی أنّه لا ینحصر الأمر فی ذلک، بل البطلان یحصل بالالتفات بطرف الوجه إلی حیث یری ما فی الخلف، وکذا الالتفات بتمام الوجه إلی الیمین أو ⇦
[أ] وسائل الشیعة: الباب(٣) من أبواب قواطع الصلاة، ح٤ و ٦.
[ب] وسائل الشیعة: الباب(٣) من أبواب قواطع الصلاة، ح٣ وغیره.