العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٠ - العجز عن الانحناء للرکوع
وإن تمکّن[١] من الرکوع[٢] منه، وإن لم یتمکّن من الانحناء أصلاً وتمکّن منه[٣] جالساً[٤] أتی به[٥] جالساً[٦]، والأحوط[٧] صلاة اُخری[٨] بالإیماء[٩] قائماً، وإن لم یتمکّن منه جالساً أیضاً أومأ[١٠] له وهو قائم برأسه[١١] إن أمکن، وإلاّ فبالعینین تغمیضاً له، وفتحاً للرفع منه، وإن لم
[١] والأحوط فی هذه الصورة صلاة اُخری من جلوس. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٢] الأحوط فی هذه الصورة أن یصلّی صلاةً اُخری، ویجلس للرکوع ویرکع جالساً . (حسن القمّی).
[٣] أی من الرکوع. (المرعشی).
[٤] بل یجمع بینه وبین صلاة اُخری مع الإیماء قائماً، وکذلک فی المسألة الآتیة . (عبداللّه الشیرازی).
[٥] بل علیه تکرار الصلاة، فیصلّی به جالساً ویتمّ الصلاة، ثمّ یعیدها بالإیماء قائماً، ویضمّ إلیه تغمیض العینین علی الأحوط. (زین الدین).
[٦] الأقوی تعیّن الإیماء قائماً. (الجواهری).
* الأقرب وجوب الإیماء قائماً، والأحوط تکرار الصلاة . (الکوه کَمَرِی).
* لا یُترک . (جمال الدین الگلپایگانی).
[٧] لا یُترک . (الحکیم، الإصطهباناتی).
* لا یُترک، کما أنّ مقتضی الاحتیاط أن یأتی بصلاة اُخری جالساً. (تقی القمّی).
[٨] لا یُترک . (حسین القمّی ، المیلانی، الآملی، حسن القمّی).
* قد عرفت أنّ الصلاة الواحدة مع الإیماء کافیة. (المرعشی).
[٩] لا یُترک هذا الاحتیاط. (الحائری).
* الظاهر کفایتها بلا حاجة إلی الصلاة جالساً. (الخوئی).
[١٠] الإیماء مبنیّ علی الاحتیاط مطلقاً. (تقی القمّی).
[١١] ویضمّ إلیه تغمیض العینین علی الأحوط. (زین الدین).