العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٨ - حکم قراءة سور العزائم
فلو قرأها عمداً استأنف[١] الصلاة[٢] وإن لم یکن
[١] بل وجب علیه السجود للتلاوة، فإن سجد بطلت، وإن عصی فالأحوط له الإتمام والإعادة. (الحکیم).
* کما هو المشهور من الحرمة والبطلان، لکنّ استفادتهما من الأخبار مشکل، والاحتیاط لا ینبغی ترکه وضعاً وتکلیفاً فی غیر آیة السجدة، وأمّا فیها فقد مرّ عدم جواز قراءتها. (الشاهرودی).
* لا یبعد وجوب السجدة علیه حینئذٍ، فإنْ ترک السجدة فالأحوط وجوب الإتمام والإعادة، کما أنّه إن سجد بطلت الصلاة. (الآملی).
[٢] الأقرب عدم البطلان لو قرأها ولم یسجد، ولو سجد ففیه تأمّل، والإعادة أحوط. (الجواهری).
* بعد إتمام ما بیده بسورةٍ اُخری علی الأحوط. (حسین القمّی).
* الأحوط فی صورة قراءة آیة السجدة السجود وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة، وأمّا قبل قراءة آیة السجدة فلا یُترک الاحتیاط بالعدول وقراءة سورة اُخری وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (الکوه کَمَرِی).
* علی الأحوط بعد الإتمام، والإتیان بالسجدة فی الصلاة إن قرأ آیتها، وإلاّ فالأحوط العدول إلی سورة اُخری وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأحوط السجود للتلاوة وإتمام الصلاة، ثمّ الإعادة إن قرأ آیة السجود، والعدول إلی سورة اُخری، وإتمام الصلاة ثمّ الإعادة إن لم یکن قد قرأها. (المرعشی).
* إذا قرأ سورة العزیمة فی الفریضة عامداً: فإن هو سجد لها کما هو الأقرب بطلت صلاته للزیادة، وإن هو لم یسجد لها عصی بترک السجود وکان علیه أن یتمّ الصلاة ثمّ یعیدها علی الأحوط. وإن قرأها ساهیاً أو ناسیاً: فإن تذکّر قبل آیة العزیمة عدل إلی سورة اُخری وأتم الصلاة، وإن لم یتذکّر إلاّ بعد قراءة آیة
⇦