العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧١ - حکم قراءة سور العزائم
علیه العدول[١] إلی سورة اُخری[٢] وإن کان قد تجاوز النصف، وإن تذکّر بعد قراءة آیة السجدة[٣] أو بعد الإتمام: فإن کان قبل الرکوع[٤] فالأحوط[٥]
⇨ الامتثال لا یمکنه الإتمام؛ إذ لو أتمّ السورة یجب علیه سجود التلاوة، والمفروض أنّه تبطل الصلاة، ولا یمکن تحقّق قصد الامتثال مع الجزم بالإبطال، بل ومع التردّد فیه علی إشکال. (تقی القمّی).
[١] علی الأحوط. (الحکیم ، حسن القمّی).
[٢] بناءً علی وجوب سورة کاملة، وأمّا بناءً علی جواز التبعیض فله الاکتفاء بما أتی به. (الروحانی).
[٣] یکفی إتمامها والاکتفاء بها وسجدة التلاوة بعد الصلاة، والأحوط الإیماء لها فی الصلاة أیضاً. (الفانی).
[٤] الأحوط تعیّن الإیماء وإتمام السورة، وعدم الحاجة إلی إعادة الصلاة، وکذا الحال فی ما[لو] تذکّر بعد الدخول فی الرکوع. (الحائری).
* أو بعده، فإن سجد نسیاناً أتمّ صلاته وصحّت، وکذا إن سها عن السجود حتّی أتمّها، وإن التفت فسجد بطلت، وإن عصی فالأحوط الإتمام والإعادة. (الحکیم).
* فإن سجد نسیاناً أتمّ صلاته وصحّتْ، وإنْ التفت فسجد بطلت، وإن عصی فالأحوط الإتمام والإعادة. (الآملی).
[٥] قرأ غیرها مطلقاً فی الأثناء أو بعد الإتمام، ویوءدّی السجود إلی ما بعد الفراغ، أو أتی بها وهو فی الفریضة ویقطع ویستأنف، والأحوط ما ذکر فی المتن. (الفیروزآبادی).
* فی کون الإتمام أحوط تأمّل، بل یرفع الید عنها ویقرأ غیرها مطلقا، ویؤخّر السجدة إلی ما بعد الفراغ لو قرأ آیتها، ویومئ إلیها فی الصلاة أیضاً متی تذکّرها علی الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی). ⇦