النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٦٩ - المسألة ١٧٧
فاصلة قبل هذه الواو؛ فيقال ضخماوىّ.. و.. و..
«ملاحظة» : الكلام على النسب إلى جمع التكسير و ما فى حكمه يجىء فى ص ٦٨٢
٩-إرجاعه إن كان لاما محذوفة بشرط مراعاة التفصيلات التى ستأتى [١] عند الكلام على النسب إلى ما حذف بعض أصوله.
١٠-تضعيفه إن كان ثانيا معتلاّ، فى اسم ثنائىّ الحروف-قبل النسب- مثل: لو-كى-لا... فعند التسمية بهذه الألفاظ و النسب إليها، يقال:
لوّىّ-كيوىّ-لائىّ. فأما: «لو» فقد ضعّفنا واوها الأصلية، و أدغمنا الواوين، بجعلهما واوا مشددة، و زدنا ياء النسب... و كذلك: «كى» ؛ ضعفنا ياءها و أدغمنا الياءين؛ بجعلهما ياء واحدة مشددة؛ فصار الاسم قبل النّسب:
«كىّ» ، و هو اسم مختومّ بياء مشددة مسبوقة بحرف واحد؛ فعند النسب ترجع الياء الأولى إلى أصلها الياء مع فتحها، و تنقلب الثانية «واوا» ، و تجىء بعدها ياء النسب؛ فيقال: كيوىّ.
و أما: «لا» فتضعيف ثانيها يكون بزيادة ألف أخرى بعد الأصلية. لكن لا يمكن إدغامهما، و لا إبقاء كل منهما بغير إدغام، فتنقلب الثانية همزة؛ عملا بقواعد القلب. و قيل: إن الهمزة تزاد من أول الأمر مباشرة؛ فيقال: «لائىّ [٢] »
فإن كان ثانيه صحيحا-و الكلمة ثنائية وضعا (أى: لم يحذف منها شىء) جاز
[١] فى ص ٦٧٥.
[٢] فى شرح الكافية للرضى (جـ ٢ ص ١٤١) ما يفيد أن الاسم الثنائى، المعتل الثانى، (مثل: لا، و كى، و لو... ) إذا اقتضى الأمر تضعيف ثانيه-قد يغنى عن التضعيف زيادة همزة بعد الثانى مطلقا؛ فنقول فى: لا، و كى، و لو. إذا كانت أعلاما أريد إعرابها: لاء، و كىء، و لوء، و عند النسب: لائى، و كيئى، و لوئى. و قد صرح بأن التضعيف هو الأولى، فيحسن الاقتصار عليه.
و فى تضعيف الثانى المعتل يقول الناظم:
و ضاعف الثّانى من ثنائى # ثانيه ذو لين؛ كـ «لا» ، و لائى-٢٢
يريد: مثل: «لا» و تضعيفه: لائىّ، بياء النسب المشددة، و لكنها خففت هنا للشعر. و ذو اللين هنا: المعتل.