النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٥٢ - المسألة ١٧٥
بغير تعويض، أو: سفيريج بالتعويض، و يقال فى مستنصر: منيصر، و: منيصير (و قد سبقت الإشارة لهذا) [١] .
٥-إذا ولى ياء التصغير ياءان [٢] وجب حذف أولاهما؛ فيقال فى:
«سماء» عند تصغيرها: سميّة (طبقا لما أوضحناه من قبل) [٣] ، و فى سقاء:
سقىّ، و فى عشيّة: عشيّة، كما يقال فى: «ثريّا» عند جمعها جمع مؤنث سالما: «ثريّات» [٤] و فى «عشيّة» المصغرة: عشيّات. و الأصل قبل حذف الياء: ثريّيات، و عشيّيات.
٦-إذا وقع بعد ياء التصغير حرف مشدد فقد يصح عند بعض النحاة قلبها ألفا للتخفيف، كما فى: دويبّة، و شويبّة، تصغير: دابّة و شابّة، فيقال دوابّة و شوابّة. و الأحسن قصره على السّماع.
٧-الاسم المصغر لا يصح جمعه جمع تكسير للكثرة؛ لأنها-كما سبق [٥] -تعارض القلة المفهومة من التصغير، و أيضا، لعدم وجود صيغة للكثرة تلائمه عند اشتماله على ياء التصغير، و لو حذفت هذه الياء لأمكن جمعه مع اللبس، لعدم وجود العلامة التى تدل على تصغيره، و تفرق بينه و بين غير المصغر؛ و لهذا لا يصح تكسيره كما لا يصح تصغير الاسم المجموع جمع تكسير
[١] فى ص ٦٤١: و إلى التعويض فى جمع التكسير، و فى التصغير أشار ابن مالك بقوله السابق.
و جائز تعويض: «يا» قبل الطّرف # إن كان بعض الاسم فيهما انحذف
[٢] بشرط اجتماع الياءات الثلاث فى الطرف و بعد عين الكلمة، فلا يرد تصغير: «مهيام» على: «مهيّيم» و «حىّ» على: حيىّ» . (الصبان) .
[٣] فى هامش ص ٥٦٨ و ص ٦٣٨، و ليس من هذا تصغير: «كى» و قد تقدم فى ص ٦٣٦.
[٤] أصل المفردة: ثروى، مؤنثة؛ بألف التأنيث المقصورة؛ من قولهم: امرأة ثروى؛ أى ذات مال. و التصغير: «ثريوى» . اجتمعت الياء و الواو، و سبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء (طبقا لقواعد الإعلال و الإبدال) و أدغمت الياء فى الياء، فصارت الكلمة: «ثريا» بياء مشددة بعدها ألف التأنيث المقصورة. فإذا أريد جمع: «ثريا» جمع مؤنث سالما وجب قلب هذه الألف الخامسة ياء، (طبقا لقواعد هذا الجمع) ، فيقال: «ثرييات» ، بثلاث ياءات، الأولى منها التصغير، و بعدها ياءان. فيجب حذف أولاهما؛ فيقال: «ثريّات» ... بالاقتصار على ياء التصغير و واحدة أخرى مدغمة فيها. (و قد سبق بيان هذا فى رقم ٣ من هامش ص ٥٦٨ و معه عرض لمذهب كوفى) .
[٥] فى ص ٦٢٨ و ٦٣٣.