النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٩٢ - المسألة ١٧٣
نحو: سوار و سور، و سواك و سوك، و صوان [١] وصون-أما فى الضرورة الشعرية فيجوز بقاؤها مضمومة.
و إن كانت عينه ياء جاز ضمها أو تسكينها. لكن يجب عند تسكينها كسر فائه، لتسلم الياء؛ نحو: سيال [٢] و سيل أو: سيل...
و يجوز تسكين عينه إن كانت حرفا صحيحا؛ نحو: كتاب و كتب، أو:
كتب، و أتان و أتن أو أتن...
و يمتنع تسكين عين المضعف [٣] ؛ نحو: سرير، سرر [٤] ...
فللعين فى هذا الجمع أربع حالات: وجوب ضمها-وجوب تسكينها، إلا فى المضعف، فيمتنع-جواز الأمرين من غير تغيير حركة الفاء-جواز الأمرين مع وجوب كسر الفاء إن سكنت العين و كانت ياء.
٣-فعل (بضم ففتح) و يطّرد فى أربعة أشياء.
(ا) اسم على وزن: «فعلة» (بضم فسكون) سواء أكان صحيح اللام، أم معتلها، أم مضاعفها؛ نحو: غرفة و غرف، و مدية، و مدى، و حجّة و حجج.
(ب) وصف على وزن: «فعلى» التى هى مؤنث الوصف المذكر:
«أفعل» ، نحو: الكبرى، و الوسطى، و الصغرى؛ فجمعها القياسى: الكبر و الوسط، و الصّغر، و المفرد المذكر هو: أكبر، و أوسط. و أصغر. و لا يصح
[١] ما يسمى: «الدولاب» .
[٢] (بفتح السين و كسرها) نوع من الشجر له شوك.
[٣] و يجوز فتحها بمراعاة ما سيأتى فى «د» فى الصفحة التالية.
[٤] و فى الكلام على: «فعل» يقول ابن مالك:
و فعل لاسم رباعىّ بمد # قد زيد قبل لام اعلالا فقد
ما لم يضاعف-فى الأعمّ-ذو الألف # و فعل جمعا لفعلة عرف
(إعلالا: مفعول به للفعل: فقد. و الأصل؛ قد زيد قبل لام، و حرف اللام فقد إعلالا. أى نشرط أن تكون اللام صحيحة، و «ذو» نائب فاعل للفعل: يضاعف. و بشرط ألا يكون الاسم الذى قبل آخره ألف-مضاعفا، و هذا فى الاستعمال الأعم الأغلب المطرد. و بقية البيت الثانى لا شأن له «بفعل» و إنما يختص بوزن آخر سيجىء؛ هو: فعل.