النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٩١ - المسألة ١٧٣
و غير مضعفة، و أن تكون لامه صحيحة كذلك؛ مثل: «النجل» [١] فى قول الشاعر:
طوى الجديدان [٢] ما قد كنت أنشره # و أنكرتنى ذوات الأعين النّجل
و لا يجوز ضم العين إن كانت معتلة، نحو: بيض و سود، أو كانت مضعفة، نحو: غرّ، جمع أغر أو غرّاء. أو كانت اللام معتلة؛ نحو: عشى و عمى، جمع: أعشى و عشواء، و أعمى و عمياء [٣] ...
٢-فعل (بضم أوله و ثانيه) . و ينقاس فى شيئين:
أولهما: وصف على: «فعول» (بفتح فضم) بمعنى فاعل، نحو: صبور و غفور؛ فجمعهما القياسى: صبر و غفر، فإن كان بمعنى مفعول-نحو:
حلوب، و ركوب-لم يجمع هذا الجمع.
ثانيهما: اسم رباعى صحيح اللام، قبل لامه مدّة؛ سواء أكانت، ألفا، أم واوا؛ أم ياء، غير أن المدّة إن كانت ألفا يجب أن يكون الاسم غير مضاعف و من الأمثلة؛ عماد و عمد، و أتان و أتن، و عمود و عمد، و قلوص [٤] و قلص، و بريد و برد... فلا فرق فى هذا الاسم بين المذكر و المؤنث.
فإن كانت المدة ألفا و الاسم الرباعىّ مضعّفا فقياس تكسيره: «أفعلة» ، نحو: زمام و أزمّة، و هلال و أهلة، و سنان، و أسنة... -كما سبق عند الكلام على: «أفعلة» [٥] . أما إن كانت المدّة ياء أو واوا فالاسم المضعف يجمع على:
«فعل» أيضا؛ نحو: سرير و سرر، و ذلول و ذلل [٦] .
و يجب-فى غير الضرورة الشعرية-تسكين عين هذا الجمع إن كانت واوا؛
[١] جمع، مفرده: نجلاء، و هى العين المتسعة؛ يقال: عين نجلاء، أى: واسعة.
[٢] الليل و النهار.
[٣] و إلى ما سبق يشير ابن مالك فى صدر البيت السالف فى هامش ص ٥٨٩، و هو:
فعل لنحو أحمر و حمرا # ............
[٤] الناقة الشابة القوية.
[٥] ص ٥٨٦.
[٦] انظر «د» فى ص ٥٩٣، ففيها بيان حكم آخر.