النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٤٢ - المسألة ١٤٧
علقى يحسن الخطابة، استمعت إلى علقى، فهو ممنوع من الصرف للعلمية و ألف الألحاق المقصورة.
و من أمثلة المقصورة: رجل عزهى (أى: لا يلهو) : و وزنها «فعلى» و لا تكون الكلمة المختومة بألف الإلحاق المقصورة على وزن «فعلى» ، بضم الفاء أما ألف الإلحاق الممدودة-مثل: علباء-فلا تمنع من الصرف... [١]
زيادة و تفصيل:
(ا) إذا فقد هذا الاسم الممنوع من الصرف علميته أو ألف الإلحاق أو هما معا دخله التنوين إلا إذا منع منه مانع آخر، فمثال فاقد العلمية: رأيت أرطى كثيرا، ثمره كالعنّاب يغذّى الإبل (بتنوين «أرطى» للتنكير) .
أما استعماله بغير ألف الإلحاق فليس معروفا.
(ب) لا تكون ألف الإلحاق المقصورة [٢] -إلا فى وزن خاص بألف التأنيث المقصورة. و كلاهما حرف زائدة لازم غير مبدل من شىء آخر، و يجوز فى الاسم المختوم بألف الإلحاق أن تلحقه تاء التأنيث مع التنوين بشرط أن يكون غير علم؛ مثل: هذه أرطاة، أو علقاة... و لكن هذه التاء لا تلحق الاسم المختوم بألف التأنيث [٣] ، و لهذا لم تجعل الألف فى «أرطى» و علقى-و أشباههما-للتأنيث... [٤]
أما كلمة: «تترى» و بعض أسماء أخرى فقد سمعت منونة و غير منونة على اعتبار الألف للتأنيث فتمنع من الصرف، أو للإلحاق فلا تمنع.
[١] للسبب الذى تقدم فى رقم ٣ من هامش الصفحة السالفة.
[٢] دون الممدودة.
[٣] لكيلا يجتمع فى الاسم علامتان للتأنيث.
[٤] انظر رقم ٢ من هامش الصفحة السابقة.
غ