النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٦٣ - المسألة ١٧٧
واوا، أم ياء، أم غيرهما [١] ؛ -أو كانت للإلحاق؛ فيقال فى كساء: كسائىّ أو كساوىّ-و فى بناء: بنائىّ أو بناوىّ--و فى علباء: علبائى أو علباوىّ...
أى: أن همزة الممدود يجرى عليها فى النسب ما يجرى عليها فى التثنية [٢] ..
٥-حذفه إن كان ياء منقوص خامسة أو سادسة، نحو: (مهتد، و مقتد) و (مستعل و مستغن) فيقال فى النسب إليها: (مهتدىّ-مقتدىّ- مستعلىّ-مستغنىّ) .
فإن كانت الياء رابعة فالأحسن حذفها. و يصح-بقلة-قبلها واوا مسبوقة بفتحة [٣] ؛ نحو: (راع و راعىّ، -و وراعوىّ) - (و هاد و هادىّ، و هادوىّ. )
و إن كانت ثالثة وجب قلبها واوا؛ نحو: (شج [٤] و شجوىّ) - (و رض [٥] و رضوىّ) - (و عظ [٦] و عظوىّ) - (و عم و عموىّ. )
و لا بد من فتح ما قبل الواو-تخفيفا-فى جميع الحالات التى تنقلب فيها ياء المنقوص واوا؛ نحو: راع و راعوىّ، و شج و شجوىّ... [٧]
[١] ليست كلمة: «ماء» من نوع «الممدود» عند النحاة، (طبقا لتعريفه عندهم و قد سبق فى ص ٥٦٣) و لكن بعضهم يذكرها هنا ليدل على أن المسموع فى النسب إليها هو: مائى، و ماوى، مع أن همزتها مبدلة من هاء.
[٢] و قد سبق هذا فى ص ٥٦٩ و فى همزة الممدود يقول الناظم:
و همز ذى مدّ ينال فى النّسب # ما كان فى تثنية له انتسب-١٥
(ينال؛ بالبناء للمجهول، أى: يعطى، أو: بالبناء للمعلوم، أى: يصيب) .
[٣] يفتح ما قبل هذه الواو لكيلا تقع ياء النسب بعد كسرتين متواليتين فى المنقوص، و هذا مما يستثقله العرب و يفرون منه قدر الاستطاعة.
[٤] حزين.
[٥] بمعنى: راض.
[٦] عظى الجمل؛ فهو: عظ، انتفخ بطنه من أكل نبات يسمى: العنظوان.
[٧] و فى حذف ياء المنقوص الخامسة يقول الناظم فى البيت الخامس السابق:
... # كذاك «يا» المنقوص خامسا عزل-٥
(عزل: أى: طرح بعيدا و حذف) . و يقول فى ياء المنقوص الرابعة إن حذفها أولى من قلبها واوا.
أما الثالثة، فقلبها واوا محتوم. و لا بد من فتح ما قبل هذه الواو.
و الحذف فى «اليا» رابعا أحقّ من # قلب. و حتم قلب ثالث يعن-٦
(يعن، بالنون الساكنة للشعر، و أصلها مشددة: عنّ يعنّ؛ بمعنى: ظهر) ، ثم قال فى فتح ما قبل الواو:
و أول ذا القلب انفتاحا... و «فعل» # و «فعل» عينهما افتح. و «فعل» -٧
-