النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٦٢ - المسألة ١٧٧
أو: أرطوىّ) ، (و ملهىّ، أو: ملهوىّ) ، و الأحسن فى ألف التأنيث الحذف، و فى غيرها القلب.
و إذا قلبت الألف الرابعة-بأنواعها الثلاثة السابقة-واوا جاز شىء ثالث أيضا-هو زيادة ألف قبل الواو، فنقول: حبلاوىّ-أرطاوىّ-ملهاوىّ.
أما إن كانت الألف ثالثة فلا يجوز فيها إلا القلب واوا؛ نحو: فتى و فتوىّ-ربا و ربوىّ-علا و علوىّ... [١] .
٤-إن كان الآخر همزة الممدود وجب [٢] بقاؤها عند النسب إن كانت أصلية؛ نحو: قرّاء و قرّائى، و بدّاء و بدّائىّ.
و وجب قلبها واوا إن كانت للتأنيث؛ نحو: حمراء و حمراوىّ، و خضراء و خضراوىّ.
و يجوز بقاؤها و قلبها واوا إن كانت منقلبة عن أصل (سواء أكان الأصل
[١] يقول ابن مالك فى حذف الياء المشددة من آخر الاسم المنسوب إليه، و حذف تاء التأنيث و مدته (و يريد هنا بالمدة: ألف التأنيث المقصورة) :
و مثله ممّا حواه احذف. و «تا» # تأنيث، أو مدّته-لا تثبتا-٢
(احذف مثله-و الضمير للمذكر، و هو حرف الياء، ثم أعاد الضمير بعد ذلك مؤنثا، يريد به: «الكلمة» التى هى الياء أيضا. مما حواه، أى: احذف مثل ياء الكرسى المشددة من الاسم الذى يحويها عند النسب إليه) .
ثم قال: لا تثبت تاء التأنيث و لا مدته فى الاسم المنسوب إليه، بل احذفهما. ثم بين حكم الألف الرابعة إذا كانت للتأنيث، و ثانى الاسم ساكنا، فحكم بجواز حذفها و قلبها واوا. -و ترك أمرا ثالثا زدناه فى الشرح-قال:
و إن تكن تربع ذا ثان سكن # فقلبها واوا و حذفها حسن-٣
(تربع، أى: تكون رابعة) ، ثم بين بقية أنواع الألف التى تشبهها فى الحكم السالف، و هى ألف الإلحاق، و الألف المنقلبة عن أصل؛ فقال:
لشبهها: الملحق، و الأصلىّ ما # لها. و للأصلىّ قلب يعتمى-٤
(يعتمى: أى: يختار. المراد بالأصلى: المنقلب عن أصل؛ لأن الألف لا تكون أصلية إلا فى الحروف أو ما يشبه الحرف؛ مثل: «ما» الاسمية) . و بين حكم الألف الزائدة على الأربعة فقال:
و الألف الجائز أربعا أزل # .............. -٥
«الجائز أربعا» : الذى جاوزها، و زاد عليها. و بقية البيت تتعلق بحذف ياء المنقوص الآتية.
[٢] فى الرأى المعتمد.