النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٤١ - المسألة ١٧٥
(حـ) إن كان الاسم الذى يراد تصغيره خماسيّا فأكثر:
١-فإن لم يكن رابعه حرف لين وجب-فى أغلب الحالات [١] -حذف بعض أحرفه الضعيفة [٢] ؛ ليصير رباعيّا يمكن تصغيره على صيغة: «فعيعل» الخاصة بالرباعى، بالطريقة التى شرحناها عند الكلام عليها. فيقال فى سفرجل:
سفيرج، و فى فرزدق: فريزد، أو: فريزق، و فى حيزيون: حزيبن، و فى مستنصر: منيصر، و فى محرنجم: حريجم.
٢-فإن كان رابعه حرف لين وجب-فى أغلب الحالات [١] كالسابق- حذف بعض أحرفه الضعيفة. و قلب حرف اللين ياء إن لم يكن ياء من الأصل؛ فينتهى تصغير الاسم إلى «فعيعيل» بوجود ياء قبل آخر الصيغة-و هذه الياء هى التى كانت قبل تصغير الاسم حرف لين رابعا-تقول فى تصغير سرحان:
سريحين، و فى عصفور: عصيفير، و فى قنديل: قنيديل. و هذا معنى قول النحاة: (يجرى تصغير الخماسى فما فوقه-بشرط ألا يكون الحرف الرابع لينا-على الطريقة التى جرى بها تصغير الرباعى. كلاهما على وزن «فعيعل» ، فإن كان الرابع (فى الخماسى و فيما زاد على الخماسى) حرف لين وجب قلبه ياء؛ ليكون تصغير الاسم على «فعيعيل» وجوبا؛ بظهور ياء قبل الآخر. )
و إذا حذف من الخماسىّ فما فوقه بعض أحرفه للتصغير جاز زيادة ياء قبل آخره لتكون عوضا عن المحذوف، بشرط ألا يكون قبل آخره ياء؛ (فيقال فى سفارج: سفيرج و سفيريج) - (و فى فرزدق: فريزد و فريزيد أو فريزق و فريزيق) - (و فى حيزبون: حزيبن أو حزيبين) - (و فى مستنصر: منيصر أو منيصير) ... و هكذا. و لا يصح الجمع بين هذه الياء و ما حذف؛ لئلا يجتمع العوض و المعوّض [٣] عنه.
و لا بد من كسر الحرف الذى يلى ياء التصغير فى الصيغتين: (فعيعل، و فعيعيل) إلا فى مواضع سيجىء النص عليها [٤] .
[١] فى الصفحة الآتية (٦٤٢) حالات لا يصح فيها الحذف.
[٢] سبق فى رقم ٣ من هامش ص ٦١٣، بيان المراد من الحرف القوى و الضعيف.
[٣] كما سيجىء فى رقم ٤ من ص ٦٥١.
[٤] فى ص ٦٤٥.