النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٩٤ - المسألة ١٧٣
فلا يجمع على هذا الوزن ما كان اسما، نحو: واد، و عاد (اسم قبيلة) ، و لا ما كان وصفا لمؤنث؛ نحو: سارية و عادية، و لا ما كان وصفا لمذكر غير عاقل؛ نحو: أسد ضار، أو وصفا وزنه على غير فاعل؛ كجميل، أو صحيح اللام؛ كعالم...
٦-فعلة (بفتح أوله و ثانيه) ، و هو مقيس فى كل وصف على وزن:
«فاعل» ، لمذكر، عاقل، صحيح اللام، نحو: كامل و كملة، و كاتب و كتبة، و بارّ و بررة.
فلا يجمع هذا الجمع ما كان غير وصف؛ نحو: واد و عاد، اسمين...
و لا ما كان وصفا على غير فاعل، نحو: حذر، و لا ما كان وصفا لمؤنث؛ نحو: طالق، و حامل (بمعنى حبلى) ، و لا ما كان وصفا لغير العاقل؛ نحو:
صاهل، و لا حق، و سابق؛ من أوصاف الحصان، و لا ما كان وصفا معتل اللام، نحو: ساع، و داع [١] ...
فأوصاف المفرد هنا هى أوصافه فى الصيغة السابقة إلا أن اللام هنا صحيحة و هناك معتلة.
٧-فعلى (بفتح فسكون) ، و هو مقيس فى كل وصف دالّ على آفة طارئة؛ من موت، أو ألم، أو عيب و نقص، (أىّ نقص) ، و يشمل سبعة أنواع:
(ا) المفرد الذى على وزن: «فعيل» بمعنى: مفعول، نحو: صريع، و قتيل، و جريح. و الجمع؛ صرعى، قتلى، جرحى. و هذه أوصاف دالة على موت، أو توجع.
[١] و فى جمعى فعلة و فعلة يقول ابن مالك:
فى نحو: رام ذو اطّراد فعله # و شاع نحو: كامل و كمله
و اكتفى بالمثال «رام» فلم يذكر الشروط الخاصة بجمع هذا المفرد على: فعلة، لأن الشروط التى سردناها متحققة فى المثال. كما استغنى بالمثال: «كامل» الذى قياس جمعه للتكسير «فعلة» عن سرد الشروط، لأن المثال جامع لها. و المراد بالشيوع فى الشطر الثانى من البيت: الشيوع الذى يفيد الاطراد، لأن بعض الأشياء الشائعة لا تكون مطردة عند فريق من قدامى النحاة. و قد ذكرنا فى هامش ص ٥٨٥ ما قرره المجمع اللغوى، و هو: أن الشيوع و الاطراد فى كلام القدماء بمعنى واحد، و كلاهما يقاس عليه.
غ