النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٥٢ - المسألة ١٤٧
داعية-و أعيل [١] ، تصغير: أعلى-و راع، علم فتاة، -و كذلك: تفد (علم فتاة: منقول من المضارع تفدى) ... تقول: (ظهرت للخير دواع -عرفت دواعى للخير-استجبت لدواع كريمة) فكلمة: «دواع» ، الأولى منونة، و هى فاعل مرفوع بضمة على الياء المحذوفة. و الأصل (دواعى-دواعين) دخلها أنواع من التغيير سبق [٢] شرحها؛ لأن هذه الكلمة ممنوعة من الصرف لصيغة منتهى الجموع...
و كلمة: «دواعى» ، مفعول منصوب بالفتحة الظاهرة بغير تنوين.
و كلمة: «دواع» الأخيرة-منونة مجرورة باللام، و علامة جرها الفتحة على الياء المحذوفة، بدل الكسرة؛ لأن الكلمة ممنوعة من الصرف لصيغة منتهى الجموع، و أصلها: دواعى (دواعين) دخلتها التغييرات التى سبق [٢] إيضاحها.
و تقول: (أعيل خير من الأسفل-إنّ أعيلى خير من الأسفل-لا تقنع بأعيل، و اطلب المزيد) . فكلمة: «أعيل» الأولى منونة، مبتدأ مرفوع بالضمة على الياء المحذوفة، و الأصل: أعيلى (أعيلين) دخلتها التغيرات التى عرفناها لأن هذه الكلمة ممنوعة من الصرف للوصفية و وزن الفعل؛ فهى على وزن المضارع: أسيطر، و أبيطر [٣] ...
و كلمة: «أعيلى» اسم «إن» منصوب بالفتحة الظاهرة على الياء بغير تنوين.
و كلمة: «أعيل» الأخيرة، منونة مجرورة بالباء و علامة جرها الفتحة بدل الكسرة على الياء المحذوفة، لأن الكلمة ممنوعة من الصرف للوصفية و وزن الفعل.
و قد دخلها التغيير المعروف.
[١] تقضى قواعد «التصغير» الخاصة بغير الثلاثى-و ستأتى فى ص ٦٣٩-بكسر هذه «اللام» بعد ياء التصغير؛ فتنقلب الألف بعد اللام المكسورة ياء، و تصير الكلمة: «أعيلى» و هذه منقوصة، إذا نونت حذفت ياؤها رفعا و جرا.
(٢، ٢) فى ص ١٩٩.
[٣] و هذا على الرأى الأرجح الذى لا يجعل وزن: «أفيعل» خاصا بالوصف، إذ يوجد فى الفعل؛ نحو: أبيطر. -انظر رقم ٢ من هامش ص ٢٠٨ ثم ص ٢٦٠.