النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٣٧ - المسألة ١٤٧
السّواء من غير ترجيح لناحية الفعل-لا يجوز منعه من الصرف، كشجر؛ فإنه يوازن: ضرب؛ و كجعفر؛ فإنه يوازن: دحرج.
و يرى بعض النحاة أن مثل هذا العلم يمنع من الصرف ما دام منقولا من فعل:
نحو: صابر؛ منقولا من فعل أمر، و «ظفر» منقولا من الماضى و قد يكون إهمال هذا الرأى أحسن [١] ...
[١] و فى منع الاسم من الصرف للعلمية و وزن الفعل يقول ابن مالك مقتصرا على النوعين الأولين من وزن الفعل:
كذاك ذو وزن يخصّ الفعلا # أو غالب، كأحمد و يعلى-٢٠
أى: كذلك يمنع الاسم من الصرف إن كان علما على وزن يختص بالفعل، أو يغلب فى الفعل فالمختص بالفعل؛ نحو: «يعلى» ، علما. و الغالب، نحو: «أحمد» ؛ و هو علم منقول من المضارع و قد يكون منقولا من أفعل التفضيل الذى فعله: «حمد» فيكون منقولا من وصف لا من فعل مضارع.
و قد يدخله تنوين التنكير-أحيانا-إذا لم يدل على معين (انظر. جـ من ص ٢٢٤، و رقم ٣ من هامش ص ٢٣٩) .